الفرمانات( حملات الابادة الجماعية ) التي وقعت على الشعب الايزيدي

  الفرمانات  الكاتب : ابو كمال المرواني

 6.فرمان السلطان العثماني سليمان خان القانوني سنة ( 1570م) في هذا الفرمان صدر فتوى بحق الايزيدية اصدرها مفتي الدولة الرسمي ابو سعود العرادي , اباح فيهم قتلهم علنا وبيعهم بالاسواق شرعا .


7 .فرمان علي باشا جا نيولاد سنة (1607)كان هذا الفرمان على جبل سنجار غير ان الايزيدية في جبل سنجار انزلوا هزيمة قاسية به حيث قتلوا من قواتهم ( سبعة الاف جندي ) وبعد هذا الفرمان وبسب قتل اميرالايزيدية من قبل العثمانيين اوقفوا الايزيدية دعمهم للعثمانيين. لهاذا السبب تركت القوات الصفوية بقيادة شاه الصفوي عباس (سنة 1588- 1629) من الاستيلاء على بغداد مرة ثانية وذالك في(14- تموز-1624-م) و طرد القوات العثمانيين منها وبكل سهولة فقام الصفويين الفرس بحملات ابادةعلى الايزيدية بسبب موقفهم الموالي للعثمانيين فقامت الفرمانات الواحدة بعد الاخرى من قبل الصفويين على الايزيدية وتساندهم في كل فرمان امير اردلان خان احمد خان الكرد حليف الشاه عباس الصفوي . هكذااصبح الايزيديون يتعرضون تارة لهجمات الصفويين و تارة اخرى لحملات العثمانيين .


8. فرمانات الصفويين : .
أ-فرمان صفوي بقيادة امير اردلان خان احمد خان ( حوالي سنة -1626م) وفي هذا الفرمان تكبد الايزيدية بخسائرمادية في الارواح والممتلكات .


9-فرمان صفوي فارسي بقيادت قارجي قاي خان حوالي سنة ( 1630م) فقتل عدد كبير من الايزيدية وسبي النساء والاطفال.


10- فرمان احمد باشا الوالي ديار بكر سنة ( 1048ه-1630) قاد هذا الفرمان والي ديار بكر العثماني ملك احمد باشا وقتل ما يقارب العشرة الاف رجل من الايزيدية واسر الكثير منهم وحصل على غنائم وفيرة ورجع الى ديار بكر .
في العدد القادم وعلى ضمير العالم اجمع

 

11 . فرمان والي وان شمسي باشا (سنة 1650 )
قام هذا الفرمان بعد اعدام امير الايزيديين ايزيدي ميرزا الداسني بقيادة والي وان شمسي باشا وقوات العثمانية اخرى من اياكة ديار بكر صوب الايزيديين .


12 . فرمان والي ديار بكر مصطفى باشا فيراري ( سنة 1065 ه- 1655 م)
قاد الوالي ( مصطفى باشا ) العديد من الفرمانات العسكرية المدمرة والبشعة على الايزيديين في خمسينات من القرن السابع عشر وكانت بامر من السلطان العثماني في استنبول ،ولكن نذكر هنا واحدة فقط من هذه الفرمانات واخرها بالنسبة له كانت سنة( 1065ه-1655 م) .


13 . فرمان كابلان باشا ( سنة 1674 م)
قام هذا القائد بحملة عسكرية لاخضاع الايزيديين في سنجار وذلك في سنة ( 1674 م) ولكن الايزيديون ا نزلت هزيمة قاسية بالقوات العثمانية .
فرمانات القرن الثامن عشر
توالت فرمانات الدولة العثمانية على الايزيديين في القرن الثامن عشر وتبادلت السلطات في بغداد والموصل دور قيادة هذه الحملات مع بعض فرمانات الصفويين حتى بداية القرن التاسع العشر .


14 . فرمان حسن باشا ( سنة 1127 ه- 1715 م )
قام والي بغداد حسن باشا فرمانا ضخما على الايزيديين في جبل سنجار للتنكيل بهم ولتثبيت السيادة والسلطة عليهم.


15 . فرمان ثاني لوالي بغداد حسن باشا ( سنة 1131 ه - 1718 م )

 

16 . فرمان والي بغداد احمد باشا ( 1146 ه - 1723 م )
قام هذا الفرمان ضد الايزيديين في منطقة الشيخان ، حيث ارسل عساكر كبيرة على قرى الايزيدية في منطقة شيخان واطراف الزاب الكبير فقاموا باعمال القتل و السلب والنهب .


17 . فرمان حسن باشا الجليلي والي الموصل ( سنة 1723 م )
قام هذه الفرمان على الايزيديين في الشيخان بعد فرمان احمد باشا وفي نفس السنة قاموا بقتل ونهب وسلب ماتبقى من وراء فرمان احمد باشا ثم عادوا الى الموصل .


18 . فرمان فارسي بقيادة الاقشاري نادر شاه الصفوي ( سنة 1156 ه- 1743 م)
اجتاح هذا القائد منطقة الشيخان في عهد الشاه الصفوي طهماس باشا . فدمر جميع مناطق الايزيدية في الزاب الكبير وبعشيقة وجبل شيخ عادي ( عليه السلام ) واسر اميرهم .


19 .فرمان والي بغداد سليمان باشا ابي ليلى ( سنة 1166 ه- 1752 م)
قام هذه الفرمان على الايزيديين في جبل سنجار بقوات عسكرية ضخمة جاء مساندة مع امراء الاكراد وعدد من عشائر العرب الى جانب الجيش في هذا الفرمان نزل قسم من الايزيديين وطلبوا من الجيش وقائدهم الامان ، فقاومهم في وادي هناك وامر العساكر فهجموا عليهم بالنار من كل مكان وقتل جميعهم وكانوا اكثر من الف رجل ومعظمهم من كبار السن ومعهم بعض النساء والاطفال .
20 . فرمان والي الموصل محمد امين باشا الجليلي ( سنة 1766 م ) قام هذا الوالي بغارة خاطفة على الايزيديين في سنجار وقتل الكثير منهم ودمر وحرق قسم من قراهم .

 

21 . فرمان والي الموصل محمد امين باشا الجليلي ( سنة 1767 م)
قام الوالي بارسال عساكر موصل مع ولده سليمان باشا في السنة الثالية من فرمانه الاول لقتال اهالي سنجار .


22 . فرمان والي الموصل سليمان باشا الجليلي ( سنة 1773 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار مع عساكر الموصل ونزل الايزيديون في سنجار لمواجهته .


23 . فرمان الثاني سليمان باشا الجليلي ( سنة 1779 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار بقيادة محمد باشا الجليلي هو اخ الوالي سليمان باشا الجليلي وقاموا بهجوم واسع على جميع مناطق سنجار .


24 . فرمان والي الموصل عبد الباقي باشا الجليلي ( سنة1786 م )
قام هذا الفرمان على ايزيديي سنجار بشكل عام وعلى عشيرة الدنا بشكل خاص ، فعندما توجه الوالي المذكور ضد عشيرة الدنا وهي من عشائر الشيخان الرئيسية للايزيديين دمروا قراهم تدميرا كاملا واحدة تلوى الاخرى وبينما كانوا منشغلين بالسلب والنهب ببيوت وممتلكات الايزيدية ، اغتنم زعيم الدنا ( نمر سمو ) فرصة بقاء الوالي مع قلة من مرافقية في المواقع ففاجئهم فرسانه وقتلوا الوالي عبد الباقي وبعض اقاربه وهربوا العساكر الباقية الى الموصل .


25 . فرمان الوالي الموصل محمد باشا الجليلي ( سنة 1792 م)
قام هذا فرمان بمبادرة والي بغداد وفرض سلطان استبول حصارا على الايزيديين في سنجار .

- فرمان والي الموصل محمد باشا الجليلي (سنة 1793م) قام نفس الوالي على اعادة الكرة سنة( 1793م) وغيرها من السنوات تكرارا وامرارا على الايزيدية في جبل سنجار .

 
27- فرمان والي الموصل محمد باشا الجليلي (سنة 1793م) في نفس هذه السنة عاد وكرر هذا الوالي فرمان ثاني وكان معه هذه المرة قوات اليتكجوية من الموصل وفشل في حملته هذه .


28- فرمان اخر للوالي الموصلي محمد باشا الجليلي سنة ( 1794 م) اراد الانتقام من الايزيدية في سنجار في هذا الفرمان بسبب فشله في الفرمانات السابقة , فبعث بحملة تمكن العساكر فيها في قتل اهل سنجار وحملوا رؤوسهم الى الموصل وقد ارسلها الوالي الى بغداد .

 
29- فرمان والي بغداد سليمان باشا الكبير (سنة 1791م) لقد ارسل هذا الوالي جيشا كبيرا على اهالي سنجار من الايزيديين بقيادة احد قادته وهو لطف الله افندي , وكان هذا الجيش محمل بالمدافع الثقيلة في ذلك الوقت وقاموا بتدمير سنجار واهلها .


30- فرمان ثاني لوالي بغداد سليمان باشا الكبير (سنة 1794م) لم يكن حكام الموصل وحدهم يشنون الحملات ضد الايزيديين خلال هذه الفترة بل كان يشاركهم فيها ايضا حكام بغداد حيث ارسل والي بغداد سليمان باشا الكبير (1780-1802م) حملتين على ايزيديي سنجار ففي سنة (1794م) غارت عساكر على ايزيديين جبل سنجار بقيادة الامير عبدالله بك الحزبندة وقامو بنهب وسلب ممتلكاتهم وقتل رجالهم .

 

31 . فرمان احد اعوان حاكم بغداد وهو عبد العزيز الشاري ( سنة 1798 م )
قام هذا الفرمان بامر من حكام بغداد وساندهم حكام الموصل بقيادة الوالي محمد باشا الجليلي المدعو بك الافندي لم يعتمد الجليليون على قواته الذاتية فقط للانتقام بل تعاونت قوات القبائل العربية من العبيد وبوحمدان وطي و ( 300 ) فارسي تحت لواء احد اعوام الحاكم بغداد وهو عبد العزيز بك الشاوي ثم هاجموا على قرى شيخان فهزم امير الشيخان حسن بك باهله الى جبال وقاموا باعمال النهب والسلب وسبوا النساء والاطفال وحملوا رؤوس خمسة و اربعون رجلا من ايزيدي الشيخان الى بغداد .


32 . فرمان امير بهدينان قباد بك (1799 م ).
ارسل امير بهدينان المذكور قواتة لاخضاع الايزيديين في شيخان واميرهم ولكن لم يحالف البهدينان النجاح في مسعاه هذا وكرر بتوجيه جيش امارة الى مناطق الشيخان والذين تراجعوا بعد ان نهب قراهم .
33 . فرمان الوالي محمد باشا الجليلي ( سنة 1800 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار وكانت الطاعون منتشرا في ذلك الوقت في الموصل ،عاد من حملتة متدهورا بعد ان دمر قرى الايزيديين باكملها.


34 . فرمان محمد الجليلي والي الموصل ( سنة 1801 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في جبل سنجار وتم تدميرها وسلب قراها.


35 . فرمان والي بغداد علي باشا ( سنة 1802 م )
ساند هذا الفرمان على الايزيديين في جبل سنجار والي الموصل محمد باشا الجليلي بجيوش باشوية الموصل الذي قادها والي بغداد علي باشا ، وثم اجتمع والي الموصل محمد جليل باشا مع والي بغداد علي باشا ، وسانده عشائر بلباس الكوردية من اربيل وبابانين الذين رجوا بذلك ووقفوا في حملة وكذلك عشيرة العبيد والجربة وغيرها ، ( وهذا فرمان خلف سليمان باشا الكبير )فبعد التكاتف توجهت الحملة المباشرة صوب جبل سنجار وحاصرت منه الجهة الشمالية بينما حاصره العرب الجهة الجنوبية فادت اساليب الحصار والضغط المتوالي حسب بعض المؤرخين الى سحب الايزيديين من كهوفهم واضطرارهم الى استسلام بشروط قاسية ، فقاموا بعد ذلك بحرق مساكن الايزيدية وقراهم وقطعوا اشجارهم وتدمر بساتينهم واتلف مزارعهم وقتل منهم خلقا لايحصى عددهم ونهب اموالهم .

 

36 . فرمان والي علي باشا ( سنة 1803 م ) :
قام هذا الفرمان بالضغط والحصار على الايزيديين في جبل سنجار ودامت القتال ايام عديدة وهدم قراهم وبيوتهم ونهبوا اموالهم واجبروا قسرا على اعتناق الاسلام .


37 . فرمان قباد بك امير بهدينان مع والي الموصل محمد باشا الجليلي ( سنة1805 م ) :
اضطر قباد بك امير بهدينان ان يطلب المساعدة لاول مرة في تاريخ الامارة من والي الموصل محمدباشا الجليلي بعد فشل حملته على الايزيديين في شيخان فبعث له محمد باشا الجليلي جيشا فاجتمع عسكر قباد بك ونزل جيشان معا في نواحي زاخو الا ان قوات الشيخان دحرت قوات الطرفين .


38 . فرمان الوالي نعمان باشا الجليلي ( سنة 1807 م) :
بعد ان امن والي الموصل جانب امارة بهدينان لصالحهم ضد امارة الشيخان تفزعت حكم الجليليون لتوجيه الحملات ضد الايزيديين بمساندة امير بهدينان الكردي ، ففي سنة 1807 م توجه والي الموصل نعمان باشا الجليلي بجيوش الخيالة لاخضاع الايزيديين امارة الشيخان نهائيا ووقعت الحرب بين الطرفين وبذلك اوقعت قوات الوالي الجليلي مذبحة بشعة بحق الايزيديين في شيخان .


39 . فرمان والي الموصل نعمان باشا الجليلي بن سليمان باشا الجليلي ( سنة 1808 م) :
قام هذا الوالي حملة على المتحصنين من ايزيدية سنجار وكان ذلك في سنة 1808 م فقاتلهم بقواته ويقال بانه تمكن من اخضاعهم ولكن سرعان مارجع الايزيديين في سنجار الى اعتصامهم وتعاظم ليشمل حوال ( 50) قرية ايزيدية في جبل سنجار هذه المرة تشير المصادر مجددا الى ان السلطان العثماني في الموصل حاربهم وتمكنت من قهرهم .


40 . فرمان والي بغداد سليمان باشا الصغير ( سنة 1809 م ) :
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار وشارك في هذه الحملة والي الموصل احمد باشا .
انحاز ال فارس الجربا شيخ مشايخ الشمر لهذا الوالي ضد الايزيديين ، فاقنع الوالي المذكور سليمان باشا الصغير بقيادة حملة عسكرية على الايزيديين في سنجار ، وكان هدف فارس جربا من وراء هذا الحملة ضمان سيطرة شمر الجربا على جزيرة العليا من جبل سنجار ، فابدى الوزير لدى الايزيدية غنائم كثيرة من سهل الحصول عليها فقال له ان يسير عليهم .
فخرج من بغداد وعلى راس قوة كبيرة ( سنة 1224 ه/ 1809 م ) لاخضاعهم وتحقيق مبتغاه ، فامر هذا الوالي زعماء القبيلتيين في الموصل وكذلك وجود اهل الموصل من الجربة بالاضافة الى قوات محمد بك (امير الكور) (مير كور) وقد شارك ايضآ في هذه الحملة قوات كثيرة مختلفة مثل قوات كويسنجق واربيل وكركوك وتكريت ، وزعمائها وعشائر عديدة مثل قبائل البو حمدان والبو سليمان والطي والعبيد والبو حمد وشمر الجربا وغيرهم وصفها المؤرخون بانها ( عساكر تسد الفضاء ) وقوات منظمة من بغداد مكونة من ( 40 ) الف جندي فامر بتوجه صوب سنجار ، فقاموا بسلب ونهب القرى والمساكن وقتل الايزيديين ، وقطعوا الاشجار وخربوا ديارهم واثارهم ، الا ان الحملة لن تحقق هدفها ففشلت في ذلك . علما ان قوات الوالي مجهزة بـــ( 6 ) بطاريات مدفعية . فان هذه القوات والعشائر باجمعها لم تفعل شيئا ولم تحوز أي تقدم وان هذه الحملة لم تجدي أي نفعا فانه بدلا من ان يعود منها ظافرا محملا بالغنائم التي كان يمنيه بها فارس ، وجد نفسه صفر اليديين

 

41 . فرمان احمد باشا الجليلي ( سنة 1819 م )
قام هذه الفرمان على الايزيديين في جبل سنجار واحدث بديارهم الخراب والدمار وقاموا باعمال السلب والنهب والحصول على الغنائم المادية .


42 . فرمان داؤد باشا والي بغداد ( سنة 1826 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار بسبب ايوائهم قاسم بك الشاوي الثائر على والي بغداد .
43 . فرمان محمد باشا اينجة بيرقدار والي الموصل سنة ( 1831 م )
اتخذت وطبقت اجراءات صارمة ضد الايزيديين ، وقبض على اميرهم علي بك وقتله في موقع يسمى ( كر محمد عرب ) .


44 . فرمان والي الموصل الثاني محمد باشا اينجه بير قردار ( سنة 1835 م )
بعد ان استولى محمد باشا اينجه بيرقدار على قلعة العمادية ورتب امورها قام اثناء رجوعه الى الموصل وفي طريق عودته قام بجمع رؤساء وزعماء شيخان الايزيديين في قرية ( كر محمد عرب ) وفتك بهم فتكا ذريعا حتى ابادتهم على بكرة ابيهم .


45 . فرمان ( سنة 1837 م )
لم يذكر في هذه الفرمان اسم الوالي او القائد الذي قاده هذا الفرمان لكن ( لونكريك ) يذكر انه في سنة 1837 م سحق جند من خارج العراق الايزيدييون في سنجار مرة اخرى ولم يذكر أي تفاصيل .

 

46 . فرمان والي الموصل محمد باشا اينجة بير قدار ( سنة 1838 م )
حيث يقول احد الرحالة عن ذلك ، قام هذا الوالي بضرب ضربة ساحقة على الايزيديين في سنجار . ويذكر المؤرخون انه فتك بهم فتكا ذريعا ويظهر ان الحملة هذه كانت شديدة الوطئة عليهم ، علما ان هذا

 الوالي عمل نفس ما عمل بالايزيديين في شيخان في سنة 1835 م .


47 . فرمان الوالي الموصلي محمد باشا اينجة بير قدار ( سنة 1842 م )
قام هذا الفرمان بسبب تاخير دفع الضرائب وكان هذا الوالي تواقا على احصاء الضرائب بالدفع العاجل ، وفي تلك الاثناء جاء وفد من الايزيدية يحملون عرض السلاح والصفح الا انه قام بقتلهم بقوة متناهية وقام بتعليق راس زعيمهم وسبعة من اشخاص الموالين له فوق بوابة الموصل ، وبلغ التعامل مع الايزيديين من الشدة والبطش واخد يقطع رؤوسهم ويضع في غرائر ويرسلها الى الموصل لاجل العبرة والارهاب .
48 . فرمان والي الموصل عمر باشا ( سنة 1840 م )
قام هذا الوالي بقتل اعداد كبيرة من الايزيديين وسلبهم واخذهم بالشدة والعذاب الغليظ .


49 . فرمان حافظ باشا ( سنة 1835 م )
توجه هذا الوالي من استنبول وكان تحت لوائه سبعة باشوات بجيوشهم الكبيرة صوب الايزيديين في منطقتي سنجار والشيخان ، وجاء هذا الفرمان بعد الطاعون الذي فتك بالايزيديين ولم يبقى منهم بسبب الطاعون الا عدد قليل منهم ، فالايزيديون الفقراء الذين نجوا من الطاعون والفرمانات السابقة قد احتموا بالكهوف فحاصرهم جند الكفار فيها وابادهم قتلا بالرصاص والقنابل الخانقة خنقا بالدخان ، فاضطرا الناجون ان يهجروا قراهم ومساكنهم ولم يبقى من الايزيديين في سنجار الا بعض العشرات من البشر ، وجميعهم اجتمعوا في اوسفان بعد الفرمان ويبرز على وجوههم الهلاك والجوع . لا حولا ولا قوة لهم الا بالله .


50 . فرمان محمد رشيد باشا ( سنة 1836 م )
قام هذا الفرمان على الايزيديين في سنجار واوقعوا بالايزيديين الباقيين مجزرة اخرى بعد فرمان حافط باشا البشع .

الفرمانات ( حملات الابادة الجماعية ) التي حدثت بحق الشعب الايزيدي ( الجزء 12 والاخير )
وعدت قراء اجزاء دراستي الموضوعية ازاء النبش في التاريخ الايزيدي بهدف ابراز المعانات والويلات التي مارستها اطراف عديدة شاركت مجتمعة للنيل من الموروث الرافديني واقصد هنا بان الايزيدية هم الورثة الحقيقيين والاصليين لحضارة العراق الشامخة وخير دليل على ذلك هو اجندات وتراث وموروث الواقع الايزيدي الحالي .
تطرقت في كل جزء من دراستي المتواضعة حول مفاصل الحياة الضرورية ، وتعني الضرورية بضرورة تواجد وتوافر مناخ فيه كافة السمات والصفات الحميدة وهذا ما يجعل الانسان حر في ممارسة اعماله اليومية والشخصية ، وما اردنا اظهاره قد تم بشكل مختصر وبينا بأن الصفات التي كنا نتأمل من وجودها قد فقدت او بالا حرى لم تكن موجودة اصلا في اجندات الاطراف المعادية .
لتكن الاعباء التي حدثت ويندى عليها سائر البشرية تصبح دروسا نستفاد ونرقي عليها لبناء الاصح والاجدر بما يتعلق برفاهية الانسان المعاصر ، الفرد الايزيدي والعقيدة الايزيدية برمتها متسامحة ومتاخية مع الذات والمحيط وخارجه .
وهكذا فقد انتهت ما كان بحوزتي من الفرمات التي شنت على الايزيدية عبر العقود والعهود الزمنية المنصرمة ، وفي البداية تذكرت القراء بأن الدراسة تتكون من اثنتي عشرة جزء وها نحن في اخير الجزء وما يؤدي الى نهاية الدراسة ولكن سأحاول وانا بدوري حاولت ومازلت محاولا ابراز كافة الفرمانات وحال ما احصل عليها سوف ارفد قرائي الاعزاء بذلك .
وفيما يلي عدد من الفرمانات :

55 . فرمان الفريق عمر وهبي باشا ( فريق باشا ) ( سنة 1893 م )
بدأ هذا الفرمان من سنة 1892 م في اول مرة على الايزيديين في الشيخان واوقع خرابا ودمارا شاملا بايزيدية شيخان بالمعالم الاثرية والدينية وقاموا بسلب ونهب جميع الممتلكات المالية وسلب نساء وهتك الاعراض ، بعد ان علم اهالي سنجار من الذين هربوا من منطقة الدنانية والشيخان الذين نجوا من بطش جرائم عمر وهبي وما فعلته ابنه عاصم بك من مذكرات لالش وكذلك الاستيلاء على مناطق الايزيديين وهدم مزارات اوليائهم ، اعلنوا العصيان في جبل سنجار ، فاعلموا ان ماحل بأخوانهم الايزيدية في الشيخان سوف يحل بهم على يد هذا الكافر . فارسل الفريق عمر وهبي ابنه عاصم بك الى سنجار مع عدد كبير من قوات الجيش النظامي لغرض تدمير ايزيدية سنجار ، لكنه لم يتمكن من ذلك وبعدها خرج الفريق عمر وهبي باشا نفسه الانضمام الى قواته وكانت تحت قادته قوة كبيرة من الجنود والاسلحة وافراد من العشائر العربية الساكنين هناك اما بالنسبة للا يزيدية في منطقة سنجار فاجتمعوا في قرية ( بكران ) بقيادة سفوك مطو باشا المسقوري الجوانبي ومحما عبدو الهبابي واستعدوا للقتال ضد قوات الفريق عمر وهبي ، فتقدم قوات وهبي باشا باتجاة قرية بكران فخيم قواته في منطقة يسمى حايا زورافا وفيه اخذ جميع استعدادته للهجوم ، وفي ( 15 /نيسان سنة 1893 م ) هاجم الفريق عمر وهبي الا ان الايزيدية دافع عن اراضيهم وعقيدتهم وقاتلوا في معركة بقيادة محما عبدو ابو صالح الهبابي بالهجوم المقابل ، واستمر الى ما بعد عصر وتكبد خلالها جيش الفريق عمر وهبي خسائر فادحة في الارواح والمعدات فاضطر الى الانسحاب والهزيمة النكرة الى مركزهم زورافا ثم لاحقهم الايزيدية بقيادة الفدائي البطل محما عبدو الهبابي الايزيدي وطردهم من كافة بقاع سنجار فهزم الى الموصل وثم الى استانبول .
56 . فرمان بكر باشا (سنة 1894م) قام هذا الفرمان على الايزيدية في جبل سنجار بقيادة بكر باشا في سنة (1894م) وعندما علم الايزيدية بذلك تجمعوا في قرية بكران واوسفان بقيادة سفوك مطو باشا واستعدوا للقتال وبرغم من كثرة عدد جنود بكر باشا المهاجمة والاسلحة المتطورة انزل بهم الايزيدية هزيمة ودحرهم وقاوموهم بكل عزيمة وشجاعة مما ادى الى انسحاب بكر باشا من جبل سنجار .


57. فرمان اسعد باشا الدرزي والي الموصل (سنة 22/ ايار /1910م)قاد الفرمان محمد فايز افندي على الايزيدية في سنجار وطالبا بدفع الجندية اجباريا على الايزيدية واخضاعهم تحت سيطرة الامبراطورية العثمانية الكافرة تجاه الايزيدية.


58. فرمان قائمقام سنجار الحاج ابراهيم بك والمعروف (بحجي ابراهيم باشا ) سنة (1917م) قام هذا الفرمان على الايزيدية في سنجار في عهد الموصل محمد اوج بك مما ادى الى تدمير المنطقة وقتل عدد كبير من اهالي وخاصة في شمال جبل سنجار .