فلماذا تأخر بيان المجلس الروحاني والامير تحسين بك الى هذا الحد . اولم ترتكب جرائم شرف وراح ضحيتها اناس لا ناقة لهم فيها ولا جمل وبمباركة جهات ايزيدية مؤثرة ؟


عقب مرور نحو ثلاثة أسابيع على استشهاد الفتاة الايزيدية الكردية (دعاء) رجما بالحجارة من قبل المئات من الايزيديين في بلدة بحزاني بجنوب كردستان في السابع من شهر نيسان المنصرم. وبعد قيام المظاهرات الاستنكارية وحالات الشجب والغضب والإدانة الشديدة للشعب الكردي المسلم في مختلف مدن ومناطق كردستان على الجريمة البشعة الكبرى لقتل المغدورة دعاء التي لم تكمل سن الثامنة عشرة أعلن بعض رجال الدين الايزيديين وسدنة هذه الطائفة أدانتهم لطريقة قتل دعاء  مع إصرارهم بأنها لم تعتنق الإسلام، وأنها لم تقتل لأجل ذلك، بل أنها قتلت من اجل الشرف وغسل العار ! . وهنا تكمن، وبحسب ما ذكر نقطتان مهمتان هما;

 الاولى لماذا سكت رجال الدين الايزيديين وكثير من شخصياتهم ووجهائهم طيلة الأسابيع الثلاثة من القتل الوحشي والإجرامي نهارا جهارا للصبية دعاء ! ؟ أليس السكوت من علامة الرضا ؟ .

 والثانية أن هؤلاء أدانوا فقط طريقة قتل دعاء الإجرامية. وكان ذلك من باب ذر الرماد في العيون ولتسجيل موقف ليس إلا. في الحقيقة إن ما قيل إن قتل دعاء كان من اجل الشرف وغسل العار فرية كبيرة وكذبة صريحة وصارخة، لان الشهيدة دعاء كانت قد اعتنقت الإسلام.

 

 
امير الكورد الايزديين يستنكر حادث قتل الفتاة الايزدية



بحضور الامير تحسين بك امير الكورد الايزديين في العراق والعالم عقد المجلس الروحاني الاعلى للايزديين إجتماعا خصص لبحث الاحداث الاخيرة التي وقعت في بعشيقة وبحزاني وحادث قتل الفتاة الايزدية دعاء، وصدر عن الاجتماع بيان إستنكر فيه المجلس الروحاني حادثة القتل هذه، وأكد البيان على التعايش بين المسلمين والايزديين والمسيحيين والتآخي بينهم والوقوف ضد إثارة الفتن والقتل على أساس ديني، وجاء فيه أن الديانة الايزدية وعلى مر التاريخ كانت ولاتزال ضد التعصب بكافة اشكاله والقتل مهما كانت اشكاله واسبابه.

كما ندد البيان بالطريقة اللانسانية التي تمت فيها قتل هذه الفتاة الايزدية وطالب بأن يأخذ القانون مجراه، وقد إستنكر الامير تحسين بك أمير الكورد الايزديين حادث قتل الفتاة الايزدية دعاء كما استنكر قتل العمال الايزديين في الموصل، (تصريح تحسين بك)، هذا وقال الدكتور دخيل سعيد وزير الاقليم إن الحادثة نقلت بشكل غير صحيح وأن الديانة الايزدية لاتقبل القتل وخاصة بمثل هذه الطريقة وقال إن مجموعة من الشباب ودون شعور بالمسؤولية قاموا بهذا الفعل من منطلق عشائري غير صحيح وقد إستغل الاعداء هذه الحادثة ليجعلوها قضية دينية.

فيما قال حسو نرمو عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الروحاني للايزديين إن الاعداء والمتربصين يحاولون زعزعة التعايش الاخوي السائد بين كافة الاديان بإثارتهم مثل هذه الامور، ومن جهته أشار كريم سليمان رئيس فرع شيخان لمركز لالش الثقافي والاجتماعي للكورد الايزديين الى مادار في اجتماع المجلس الروحاني وما تمخض عنه

المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى في العراق يدين قتل فتاة ايزدية

بيـان

نحن رئيس وأعضاء المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى في العراق والعالم وهيئته الاستشارية ، ندين وبشدة الجريمة النكراء في (7نيسان 2007) في قرية بحزاني ، إذ ارتكبت زمرة من الشباب الطائش جناية القتل الوحشي البشع لفتاة إيزيدية يانعة إنسياقاً لاعراف عشائرية بالية . إن الضحية لم تكن لها صلة بالاسلام كما روج ، غير أن جهات مغرضة وشريرة استغلت الحادث المأساوي وبأسم الدين لاثارة النعرات الدينية والمذهبية بيننا وبين اخواننا المسلمين ، غير أن هذه المحاولات مآلها الفشل الحتمي لاننا يجمعنا المصير المشترك في الوطن وقد عشنا معاً منذ أزمنة بعيدة وشاركنا ونشارك في الافراح والاحزان . إن الديانة الايزيدية ، الديانة المتحورة حول عبادة الله فقط ودون شريك تؤكد وبشكل واضح لا غبار عليه نبذ العنف بشتى أشكاله ، فكيف إذا اتخذ صيغة القتل الذي هو جريمة غريبة تماماً عن تراثنا وممارساتنا ، وهذا ماتجسده المعاني المتضمنة والصريحة بهذا الصدد في نصوصنا الدينية المقدسة ، إذ يقول النص على سبيل المثال لا الحصر ((إن الله وحده يبعث الحياة ووحده له الحق في أن يأخذها)) .
إننا ندعو ان يأخذ العدالة مجراه في هذه الحالة . إننا نقف ضد كل من تسول له نفسه المساس بتآخي وتآزر الاديان ومذاهبها في كردستان وبقية انحاء العراق .
ان السلوك الجمعي للايزيديين في العقود المنصرمة اثبت ويثبت انهم لم يخرجوا عن الاطر الحضارية في التفاعل مع المجتمعات التي يتواجدون فيها ،وقد ساهم دون شك الوعي الوطني في تكريس وترسيخ هذا السلوك المتمدن .
إننا إذ نعرب عن شجبنا واستنكارنا ثانية للجريمة البشعة ، نناشد كافة الاديان بتباين مذاهبها في العراق الوقوف صفاً واحداً بوجه مفرقي الصفوف وكافة المحاولات والفتن التي أخذت تلوح بشرورها في الافق وكان أولها قتل (24) من عمالنا الايزديين العاملين في معمل الغزل والنسيج في الموصل لعقدين ونص .. في (22/4/2007) دون جريرة إرتكبوها ، لقد قتلوا بشناعة فقط لكونهم إيزديون , وثمة الآن محاولات تخريبية من قبل المتطرفين ومقتنصي الفرص للمس بوحدة الاخاء الوطني واالقومي والديني بعد أن أخفقوا في محاولاتهم السابقة في الفترة المنصرمة وذلك عبر إشاعة ثقافة البغض والكراهية والتأليب .
إننا نعلن للملأ وكما كان ولايزال إلتزامنا بقيم الخير والمحبة والتعايش السلمي ووحدة الانسانية وكلنا كما تقول إحد نصوصنا الدينية (( اخوة في عبادة الله)) وفقنا الله جميعاً كما فيه خير الوطن وسدد خطانا على طريق التآزر والوحدة الوطنية .

تحسين سعيد علي
امير الايزيدية في العراق والعالم
رئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى
27 نيسان 2007

 

مقالات:

 المصدرصوت كردستان

بير خدر الجيلكي : نعم أنها لم تكن جريمة أيزيدية ولكن.؟3
Saturday, 02.06.2007, 12:00am (GMT)

 

بير خدر الجيلكي : نعم أنها لم تكن جريمة أيزيدية ولكن.؟3                             

=========================                        

في الحلقة الماضية من تسلسل مقالتي هذه وفي مضمون الأسباب ( السياسية ) أشرت الى وقوع  حادث مماثل لمقتل ورجم المخدوعة ( دعاء )  وبأكثر من ( 15 ) عامآ من الآن في العراق و في قرية ( باعه درى ) العاصمة الدينية للكورد الأيزيديين و لم تكن بأقل من هذه الحادثة ( جهلآ ) .؟   

ولأجله سأضيف وأقول......

ثانيآ. من سيتحمل مقتل ورجم تلك المدعوة  بدعاء التي كانت من الواجب عليها أن تحافظ على قدسية ومعنى أسمها ( دعاء ) وبأعتبارها ( حفيدة ) أحد القوالون ( رجال دين ) للأيزيديين الذين يتجولون سنويآ ومؤسميآ في القرى والمناطق الخاصة للأيزيديين ويتعلمون الجميع ( الدعاء ).؟

1.كما هو معروف ومتبع حاليآ لدى أغلبية المجتمعات الشرقية حيث تحدث لديهم جرائم بشعة وغير أنسانية  بحق المرأة وهي ما تسمى ( غسل العار ).؟

ولكن الذي حدث سابقآ وتحدث لدينا نحن مؤمني العقيدة الشمسانية التوحيدية ( الأيزيدية ) تختلف تمامآ عن باقي هذه المجتمعات وأستطيع القول بأنه تختلف عن جميع القبائل والشعوب الموجودة على كوكبنا المعمورة حيث يتم قتل ( الرجل والمرأة ) غسلآ للعار وللأسباب التالية أدناه.

 

أ. وجود العشرات من ( الفتاوي ) والمحرمات الجاهلية ما بين القبائل والطبقات الدينية المتعددة الأسماء وووووووو.

 ( أقرأوا مضمون الحلقة الأولى من هذه المقالة ).؟

 

ب.تحريم الزواج من بقية القبائل والشعوب والأديان في عالمنا هذا.؟

 

2. هل أن تلك الحماقة التي وقعت في بلدة ( الشيخان ) في منتصف شهر شباط الماضي كانت السبب الرئيسي لرجم ومقتل المدعوة ( دعاء ).؟

 

أ. أن مقتل تلك المرأة الكوردية ( المسلمة ) في بلدة الشيخان من قبل ( زوجها ) وأقاربها بسبب علاقتها ( الغرامية ) مع ذلك الشبان الأثنان من الكورد ( الأيزيديين ) وحسب ما قيلت

   وقالت كانت المسبب الأول والأخير لقيام تلك الجموع من الكورد الأيزيديين برجم وقتل تلك  الفتاة الأيزيدية المراهقة ( الحمقاء ) دعاء التي كانت على العلم والأطلاع المسبق بما جرت في بلدة الشيخان القريبة ( 10 ) كم من قريتها ( باشيك وبارزان )..

 

ب. ولكن تم أستغلال تلك الحادثة ( سياسيآ ).؟

 

في البداية وقبل التطرق الى ما أنوي قوله أريد أن أعلن بأنني مؤيد ومطالب لتشكيل المزيد من المنظمات والحركات والأحزاب السياسية للكورد الأيزيديين ولكن أن تكون هذه الجهات  ( علمانية وقومية وديمقراطية ).

 

لذا ولأجل ما ورد أعلاه أقول وبأختصار كانت لبعض أعضاء الحركة الأيزيدية الجديدة والتي تسمى ( الحركة الأيزيدية من أجل الأصلاح والتقدم ) دور رئيسي في حيثيات هذه القضية  حيث أستغلوا الموضوع وبحجج كاذبة ومفربكة وقاموا بتحريض الناس لرجم ومقتل تلك ( الأنسانة ) ومهما كانت فعلتها  القبيحة وذلك من أجل فطنة طائفية ما بين الشعب الكوردي في العراق ( أيزيديين ومسلمين ) وخاصة أهالي تلك المنطقة  وبقية المناطق الخاصة للأيزيديين مثل منطقة الشيخان وباشيك وبارزان و شنكال والتي تتهيئ للأنظمام الى ( أقليم كوردستان العراق الفدرالي ) نهاية هذا العام 2007 .؟

 

3. أين كان السيد الأمير وبقية أعضاء المجلس الروحاني للأيزيديين في يوم وقوع تلك الجريمة الوحشية و المنقولة والمقتبسة .؟

 

أ. أن موقف سعادة الأمير ( تحسين سعيد بك ) كان واضحآ حيث سبق له وقبل حدوث هذه الحادثة وبأشهر قليلة أمر بقتل ( حفيدته ) وأثنان من الشباب الأيزيديين ( غسلآ للعار ) لكونهم من غير قبيلتها وطبقتها ( الدينية ) أي كانوا من قبيلة أو طبقة ( المريد )  وأن الزواج ( محرم ) ما بين العائلة الأميرية وأغلبية القبائل والطبقات الدينية للأيزيديين والمتعددة الألقاب والأسماء ( الدخيلة ).

 بأستثناء بعضآ من قبائل ( الشيوخ ) التي تم تحليل وقبول الزواج  فيما بينهم  مثل قبائل (الشيخ أبو بكروالشيخ عبد القادر الكيلاني والشيخ أسماعيل العنزلي والبسميرية ).؟؟؟؟؟؟؟

 

ب. أن موقف بقية أعضاء المجلس الروحاني واضح أي أنهم ( أحجار ) لعبة الشطرنج فقط.؟؟؟؟؟

ج. في مقالة سابقة وفي مضمون الحلقة الأولى من تسلسل هذه المقالة أشرت بأنه هناك تقصير وأهمال من جانب  السيد والقوال ( سليمان سفو ) وهو رئيس جميع ( القوالون ) وهم الرجال الدين للأيزيديين وكان قد تم تسليم تلك الفتاة ( دعاء ) الى داره وبأيام قبل مقتلها ولكن هنا أريد أن أوضح كلامي بأنه أذا كانت هناك ضؤ ( أحمر أو أخضر ) من سعادة الأميرتحسين بك حول أنهاء وأخفاء تلك الفتاة لم ولن تكن بأستطاعة أي أنسان ( أيزيدي ) وخاصة أهالي تلك القرى ( باشيك وبارزان ) الخروج عن طاعة الأمير ومهما كانت منصبه.؟

الى الحلقة الأخيرة من تسلسل هذه المقالة ( الناقدة ) وذلك حسب رأي الشخصي .
 

بير خدر الجيلكي ... آخن في 1.6.2007
 

بير خدر شنگالي : نعم أنها لم تكن جريمة أيزيدية ولكن.؟ 2
Monday, 28.05.2007, 07:23am (GMT)

 

بير خدر شنگالي : نعم أنها لم تكن جريمة أيزيدية ولكن.؟ 2                     

======================                      

الحاقآ بمقالتي وآرائي ( الشخصية ) في 23.5.2007  حول مقتل و( رجم ) تلك الفتاة الكوردية ( الأيزيدية ) في قرى باشيك وبارزان في بداية شهر ( نيسان ) الماضي.

 فجاءت عنوان مقالتي أعلاه ( جوابآ ) على مضمون مقالة السيد تيلي أمين المعنونة ليست جريمة ( أيزيدية ) فسأضيف وأقول.....

 

3. الأسباب السياسية.

 

1. في المقدمة أقدم النقد  الى ( بعضآ ) من الكتاب والمعلقين من أخوتنا في ( القومية) واللغة من الكورد ( المسلمين ) وكذلك بعضآ من المواقع الألكترونية على كل ما قاموا به من الترويج والتضخيم والتركيز الأعلامي الغير صادق بحق أخوتهم  من الكورد ( الأيزيديين ) بسبب مقتل ورجم تلك الفتاة التي خالفت ( الشريعة ) الأيزيدية الحالية وأرادوا القول بأن هذه الجريمة ( نادرة ) الحدوث ولم تحدث ( سابقآ ) الأ هذه المرة و من جانب الأيزيديين فقط.؟

 

 ولأجله أدعوهم الى مراجعه مواقفهم ( المخدوعة ) والمغفلة وأن يتذكروا بأن مثل هذه الجريمة  وقتل ( البشر) رجمآ مذكورة ومفسرة الآن في ( بعضآ ) من الكتب الدينية والدنيوية الموجودة حاليآ لدى ( بقية ) الأقوام والأديان الحديثة ولم تكن من صفات وتقاليد الشعب الكوردي والكوردستاني وخاصة الأيزيديين الذين كانوا ولا يزالون يؤمنون بالله الواحد الأحد وبأنواره ( الأزلية ) فقط.؟

 

 فكان بأمكانهم حمل ( القلم ) والدفاع عن قوميتهم الكوردية العريقة وليست حمل ( السيف ) ومهاجمتها وبالنيابة عن ( أعداء ) الشعب الكوردي والكوردستاني الذين جلبوا وفرضوا العشرات من ( الفتاوي ) والتقاليد البدائية والجاهلية ومن ثم أستطاعوا و( سياسيآ ) نشر الجهل والتفرقة الدينية و( القبلية ) على أرض ( كوردستان ) وتقسيمها الى ( 4 ) أجزاء    الحالية.

 لذا أرجو منهم أن يعيدوا قرأة ما قاموا به حول هذا الموضوع و أن يعلموا بأن الذي حدث كانت مخططآ ( سياسيآ ) و ليست ( دينيآ ).؟

  والدليل على كلامي هذا فاليكم تفاصيل  حادثة مماثلة قد حدثت قبل أكثر ( 15 ) عامآ من  

 الآن أي في عام 1992 ) وفي قرية باعه رى ( العاصمة ) الدينية للكورد الأيزيديين وعندما كنا جميعآ نتهيئ ونعمل لأجل أجراء وأنجاح الأنتخابات التشريعية القادمة في 19.5.1992 لتشكيل ( البرلمان ) وحكومة أقليم كوردستان العراق....

 فذات ليلة و من شهر آذار وبطريقة الصدفة قامت ( مفرزة ) خاصة للتجوال والحراسات الليلية لقوات ( البيشمه ركه ) ومن الكورد ( الأيزيديين ) على الزاني والمدعو ( خ ) من قبيلة أوطبقة ( مريد ) الأيزيدية و معه أمرأة متزوجة وزانية والمدعوة ( ر )  وهي من قبيلة ( الشيوخ ) في دار (مهجور ) في أطراف القرية.

 حيث أن الزواج ( محرم ) ما بين تلك القبيلتين أو الطبقتين وحسب الشريعة الأيزيدية.؟

 فقامت أفراد تلك المفرزة المتكونة من ( 3 ) أشخاص بأستدعاء ( زوج ) تلك الزانية وهو المدعو ( م ) وأبلاغه بالموضوع وجلبوا ذلك الزاني ( خ ) الى مقرهم ومن ثم تسليمه الى دارالأمير (.... ).؟

 ففي نفس الليلة  قام زوج  تلك الزانية ( ر ) و والده بقتلها ( رميآ بالرصاص ) قرب القرية ودفنها هناك فورآ.؟

وفي الصباح من اليوم التالي أبلغوا والد ذلك الزاني أن يقوم بقتل ولده بمثل ما قاموا به.؟

 

فهنا تطرح عدة أسئلة نفسها على الأرض وهي من هم الذين كانوا ولا يزالون ( مقصرين ) في عملهم في القرى والمناطق الخاصة للكورد الأيزيديين في العراق.؟

 

 هل هم المسؤؤلين الحزبيين وخاصة الجهات الرسمية والدوائر القانونية والقضائية في أقليم كوردستان العراق أم التقصيركانت ولا تزال من جانب العائلة الأميرية الحاكمة للأيزيديين أو ما تسمى ب ( المجلس ) الروحاني الأيزيدي .؟

 فلتبقى الأجابة للقراء الكرام وبعد أن قاموا بقرأة وتحليل مضمون هذه الحادثة التي سبقت مقتل تلك الزانية ( دعاء ) وبأكثر من ( 15 ) عامآ من الآن.؟

 

أ. أنا أعتقد وهذا رأي الشخصي أن أية جهة حزبية وسياسية وقضائية في الأقليم لم ولن يتدخل في ذلك الموضوع وغيره من هذه المواضيع المتعلقة بشأن الأيزيدي وأنما أعطوا ويعطون كامل الحرية والصلاحيات بيد الأمير.؟

 

ب. بعد أكثر من شهرمن حجزذلك الشاب الأحمق في سجن ( خاص ) وتحت أوامر الأميروفي أحدى الليالي من شهر ( نيسان ) قرر تسليمه الى زوج وأقارب تلك الزانية فقاموا بقتله و ( رميآ بالرصاص ) قرب القرية وفي اليوم التالي تم أبلاغ عائلته بموضوع قتله ومكان جثته فقاموا بجلب جثة ولدهم  و دفنه في مقبرة القرية.؟

 

ج. قررت عائلته السكوت وسلمت أمرها الى الله والقبول بالأمر الواقع وأحترام العادات والتقاليد العشائرية المعمول به وخاصة الشريعة الأيزيدية الحالية سوى بعضآ من المشاجرات ( الكلامية ) ما بين نساء تلك العائلتين وتوجيه اللوم والتهم المتبادلة.

 

 ولكن الغريب في هذا الأمر وهو ما أريد قوله والأشارة الى فقرة الأسباب ( السياسية) وهو الركن الأساسي من مضمون سلسلة مقالتي هذه حيث حاولت الجهات ( المخابراتية ) للسلطة البعثية والحكومة العراقية أنذك أن تستفيد من حيثيات تلك الحادثة و تحويلها الى مخطط سياسي خبيث وتدبير مشكلة ومعركة ( دموية ) ما بين أهالي قرية باعذرى وخاصة تلك العوائل والقبائل ( الدينية ) في مجمع باعذرى القسري لأهالي منطقة ( شنكال ).؟

 

 حيث أستطاعت تلك الأجهزة المخابراتية والجاسوسية وبواسطة بعص العملاء والمرتزقة في المجمع المذكور من تحريض ( بعضآ ) من رجال و شباب عشيرة ذلك الزاني المقتول ضد عوائل آل بير (...)

 بحجة أن ذلك الحراس وقوات البيشمه ركه الذين القوا القبض على ذلك الزناة  في تلك الليلة كان الأغلبية منهم من شباب عوائل الأبيار الذين كانوا يعملون في صفوف البيشمه ركه....

فأختصارآ لهذا الموضوع ويجب أن أجدد الشكر والتمديح الى السيد والأمير (.....) الذي وقف  بوجه المحرضين وقال لهم أن أية أعداء من جانبكم على عوائل الأبيار تعتبر أعداءآ على العائلة ( الأميرية ).؟

پير خدر الجيلكي: نعم أنها لم تكن جريمة ( أيزيدية ) ولكن.؟
Wednesday, 23.05.2007, 12:00am (GMT)

پير خدر الجيلكي: نعم أنها لم تكن جريمة ( أيزيدية ) ولكن.؟                       

=========================                     

بعد الأطلاع وبواسطة الصديق ..... على مضمون ذلك الرأي الصادق والأمين التي كتبه السيد ( تيلي أمين ) ونشرها على صفحات جريدة الصباح الألكترونية  صفحة ( آراء ) قبل الأيام القليلة الماضية وهو يعطي رأيه حول مقتل و( رجم ) تلك الفتاة الكوردية الأيزيدية (دعاء ) في بداية الشهر  (نيسان ) الماضي من قبل مجموعة جاهلة ( دينيآ و سياسيآ ).؟

 

  وكذلك يبدئ رأيه بمضمون دعوتي السابقة في بداية هذا الشهر ( آيار ) عندما طلبت وحسب رأي ( الشخصي ) الى أقالة السادة ( القوالون ) وهم رجال ( الدين ) الذين كانوا على العلم   والأطلاع ( مسبقآ ) لقضية تلك الفتاة والأصح قولآ أنها كانت في حماية وحرمة ( دار ) أحدهم وهو السيد والقوال ( سليمان سفو ) رئيس القوالون الذي يترأس سنويآ لا وبل ( مؤسميآ ) مجموعة من القوالين ( رجال الدين ) في جولاتهم وزياراتهم ( التعليمية ) والدينية الخاصة الى القرى والمناطق التي تعتبر غالبية سكانها من ( الكورد ) الأيزيديين  حيث يقومون بتعليمهم الأدعية ( دعاء ) الصباح والظهيرة والمساء وبأتجاه ( الشمس ) التي هي ( القبلة ) والمصدر الأول والأخيرللحياة أجمع.؟

 

ولأجل ما ورد أعلاه  قررت أن أضيف وأكمل آرائي وتحليلآتي الشخصية حول (العنوان ) أعلاه وليست ( تعليقآ أو تعقيبآ ) كالعادة لأن عنوان رأي ومقالة السيد تيلي أمين كانت صادقة ومنصفة بأن حدوث هذه ( الحماقة ) ليست من صفات وتقاليد الكورد الأيزيديين فقط وأنما تحدث جرائم مماثلة و( يوميآ ) بحق المرأة سوأ كانت في العراق أو في  كافة مناطق العالم أجمع.؟

 لذا ولأجل ما ورد أعلاه وبأعتباري أحد أفراد قبيلة  ( پیر ) العريقة والمعروفة والموجودة لدى الشعب الكوردي وخاصة ( الأيزيديين ) فأقول لسيادته ولكافة السيدات والسادة الكرام من قرأ الشبكة العنكبوتية العالمية ( الأنترنيت ) نعم أن عملية قتل الناس ( رجمآ ) لم ولن تكن من صفات وأفكار الشعب الكوردي بصورة عامة والأيزيديون بصورة خاصة.؟

 

 ولكن يجب عليٌ أن أقر وأعترف بأنه توجد لدينا نحن الكورد الأيزيديين العديد من التقاليد والمحرمات والفتاوي ( الجاهلية ) و الدخيلة  فيمكنني أن أسميها بأسباب ( دينية وأجتماعية ) ومن ثم سياسية فأجبرت تلك الجموع للقيام بجريمتهم الشنيعة تلك وهي القتل (رجمآ ) وفي وضح النهار وأمام عدسات الكاميرات والأجهزة العلمية المتطورة.؟

 

  أولآ. الأسباب الدينية.

  1. وفي المقدمة أرجو من بني جلدتي الأيزيدية العريقة أن لا يعتبرونني ( الشاهد ) على قومه عندما أتجاوزالخطوط ( الحمراء ) وأنتقد أغلبية المناصب والفتاوي والتقاليد الغريبة والدخيلة على مجتمعنا الأيزيدي من الأقوام والأديان ( الزاحفة ) على أرض كوردستان وخاصة بعد ظهور الديانة ( الأسلامية ) وبالتحديد بعد وصول وأستقرار الشيخ (عدي ) الأول والثاني حوالي الأعوام 557-644 هجرية وقيامهم بأصدار العشرات من المراسيم والفتاوي ( الدينية ) وفرضها على الأيزيديين في معبد ( لالش ) المقدس وكذلك في بقية المناطق مع كل أحترامي للجميع..

 

فمثلآ قاموا بتقسيم الأيزيديين الى أكثر من ( 80 ) قبيلة وحرموا الزواج ما بين الأغلبية وهي

أ. 41 قبيلة ( پیر ) حيث قبل ذلك لم تكن هناك هذا العدد المتزايد والغير مبرر من الأبيار.؟

ب. 41 قبيلة ( الشيخ ) حيث لم تكن لهم وجود عند الأيزيديين قبل ذلك.؟

ج. العائلة الأميرية ( الحاكمة ) وكذلك العائلة البسميرية.؟

د. الفقير حيث لهم لبس خاص بأسم ( الخرقة ).؟

و. القوال حيث يمثلون الشيخ عدي والأمير في جولاتهم المؤسمية والسنوية الى القرى والمناطق الخاصة للأيزيديين لأجل العلم والمعرفة الدينية والدنيوية.؟

ي. المريد وهم الأكثرية حيث أن الفقير والقوال يجب أن يكونوا ( مريدآ ) بأستثناء بعض الحالات الخاصة .؟

 

 

2. الأسباب الأجتماعية.

أ.في النقاط أعلاه أشرت الى وجود المحرمات الموجودة لدى الأيزيديين وخاصة الزواج ما بين أغلبية القبائل وخاصة ما بين ( پیر ) والشيخ والمريد .؟

ب. بعض التقاليد العشائرية وهي أرغام البنت بالزواج من أبن عمها وكذلك عملية  تبادل (البنات ) أي تتفق كل عائلتين بأعطاء بنتهم الى أبن العائلة الأخرى وبالعكس فسوأ كان شباب وشابات تلك العائلتين موافقين أم لا.؟

ج. غلاء ( المهر ) حيث تتجاوز آلاف وبل ملايين ( الدنانير ) العراقية الحالية وأكثر من (50 ) الف يورو في بعض الحالات هنا في دولة ( المانيا ) وبقية الدول الأوروبية وغيرها.؟

فالى التكملة في الحلقة القادمة....
 

پير خدر الجيلكي
23.5.2007
 

 

استغلال مقتل الشهيدة "دعاء" عمل غير انساني وحرام شرعاً- الشيخ عمر غريب
Thursday, 10.05.2007, 07:00am (GMT)

 

استغلال مقتل الشهيدة "دعاء" عمل غير انساني وحرام شرعاً-   الشيخ عمر غريب

كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

بعد مقتل الفتاة الكردية الأيزيدية المظلومة في 7/4/2007، استغلت جماعات ارهابية هذا الحدث الاجرامي شر استغلال، وذلك لمقاصد فوضوية وفتنوية بهدف زعزعة الامن والاستقرار والثبات الذي يتمتع به اقليم جنوب كردستان.

صحيح ان قتل دعاء الشهيدة الغريبة رجما بالحجارة وبالكتل الصخرية والخرسانية ثم سحلها بالسيارة حتى الموت من قبل المئات من الأيزيديين، كان عملا اجراميا كبيرا وفعلا ارهابيا فظيعا، لكن هذا لا يبرر مطلقاً من النواحي الشرعية والقانونية والعقلية والاخلاقية اتهام جميع الاخوة الأيزيديين الكرد بالجريمة المذكورة، أو الحاق الأذى بهم كما حدث لجريمة قتل 24 شخصا منهم في 22/4/2007 على يد جماعة ارهابية بزعم الانتقام لمقتل المغدورة "دعاء".

وهذه الأعمال وأمثالها هي بالحقيقة مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة ويعتبرانها جريمة لأنه -شرعا- لا يؤخذ البريء بجريرة الجاني او المجرم كونه فقط ينتمي الى هذه العشيرة أو تلك الطائفة مهما كان دينها او مذهبها او قوميتها.

وهذا كما قلت أمر محرم لا يقره الشرع الأسلامي أبدا مثلما يقول القرآن الكريم:(ولا تكسب كل نفس الاّ عليها ولا تزروا وازرة وزر أخرى) الانعام 164. و:(ان الله يأمر بالعدل والاحسان) النحل 90. و:(ولا يجرمنكم شنئان قوم الاّ تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى) المائدة 8. اذن فالعدل هو أحد أبرز وأهم الحدود والقواعد والأصول في الشريعة الاسلامية، ومن يخرق العدل فهو ظالم كما يقول القرآن الكريم): ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون) البقرة 229. مضافا للأحاديث النبوية الواردة في هذا الموضوع.

وأخيرا فان الكثير من الشخصيات العلمية والثقافية الأيزيدية استنكرت بقوة وادانت بشدة عملية قتل دعاء المغدورة، وكان في مقدمتهم الباحث الكردي الأيزيدي المعروف الدكتور خليل جندي وغيره. لذا نحن نستنكر بشدة اي عمل يستهدف أبناء الطائفة الأيزيدية في كردستان وخارجها، وهكذا اي مكون آخر من مكونات الشعب الكردستاني.


 

الأيزيدية أم اليزيدية أم الأزدهانية أم ماذا؟! الشيخ عمر غريب
Thursday, 10.05.2007, 07:02am (GMT)

 

الأيزيدية أم اليزيدية أم الأزدهانية أم ماذا؟! الشيخ عمر غريب

كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

مثلما أسم المعتقد حيرهم ...

فالمعتقد ذاته جعلهم في حيرة من أمرهم ...

المثقفون الكرد بغالبية وبشقيه يقولون الأيزيدية والأيزيديين ...

أما غالبية سدنة المعتقد والأتباع يقولون اليزيدية واليزيديين ...

لذا فانها حيرة ما بعدها حيرة ...

اذن، ماهي الأيزيدية!؟ ...

هل هي دين قائم بذاته؟ ...

أم هي بقايا دين اندرس؟ ...

أم هي فرع من أديان السماء التاريخية المعروفة؟ ...

أم هي طريقة صوفية متخلفة؟ ...

الأيزيدية حيرت الأيزيديين ودوختهم ...

وجعلتهم معلقين لا هم في الأرض ولا هم في الفضاء ...

فأصبحوا بها كأنهم في فلك يسبحون ...

لا بدايتها معلومة ولا آخرها يدرك ...

الأيزيديون !...

ليس لديهم تاريخ ولا كتاب ولا نبي ...

وليس لمعتقدهم أصول ولا فروع كأديان السماء والأرض ...

يرفضون الانتساب للاسلام وكذا المسيحية فالزرادشتية ...

ثم يزعمون ان لهم ديناً ...

أي انهم يعودون الى ذات الدائرة ...

الأيزيدية هي دائرة مغلقة، وحلقة مفرغة ...

والأيزيديون يطوفون حولها ...

الأيزيدية بلا شك ديانة غير سماوية ...

هذا إن صح تسميتها بالديانة ...

فالأيزيدية: إن كانت سماوية ...؟

لكان لها تاريخ وكتاب ونبي مبين ...

كالزرادشتية والصابئة واليهودية والمسيحية والأسلام ...

وان كانت أرضية ...؟

فالمفروض ان تكون لها تاريخ وكتاب ومؤسسين ...

كالبوذية والهندوسية والطاوية والكونفوشيوسية ...

وان كانت هي فلسفة ...؟

ايضا لكان لها تاريخها وكتبها وفلاسفتها ...

كفلاسفة اليونان والاغريق ...

اذن، ماهي الأيزيدية ...؟

في الحقيقة هي: ...

دائرة مغلقة يسبح حولها الأيزيديون ...

وهي كذلك: ...

فكرة باطنية قائمة على السرية والكتمان ...

واذا قيل لهم أين يبدأ تاريخها ...؟

بادروا بالقول: قبل آلاف السنين ...

وإن سئلوا: هل لديكم مدونات ومطويات تاريخية ...؟

فالرد سيكون بالنفي ...

وان سئلوا من نبيكم ...؟

فالجواب سيأتي بالنفي أيضا ...

وان سئلوا: هل لديكم كتبا مقدسة ...؟

فسيقولون نعم، لدينا كتاب المصحف الأسود والجلوة ...

وذانك الكتابان لا يبلغا تعداد صفحاتهما أصابع اليدين ...

رغم ذلك يزعمون انهما كتابين ...

وهذا يثبت فقر الأيزيدية في العلم والمعرفة ...

والاّ لما نعتوا الصفحات التسع بالكتاب ...

وان تسأل الأيزيديين: هل أنتم موحدون؟ ومن تعبدون؟

أتاك الجواب سريعا: نحن موحدين ونعبد الله ...

وان سئلوا: لماذا تقدسون الشيطان الرجيم الذي هو للأنسان عدو مبين؟ ...

فسيقولون: اتقاءً لشروره ...

وان سئلوا: هل ان الشيطان هو الهكم ...؟

سيقولون بالنفي: لا، الله هو إلهنا ...

وان سئلوا: ان مصحفكم الأسود (ص 4) يقول:

(وما يجوز ان نلفظ كلمة شيطان لأنه أسم الهنا)!!!...

فانهم سيعجزون عن الرد ... وسبحان الله عما يصفون ...

الأيزيدية وما أدراك ما الأيزيدية؟...

ظاهرها ليس كباطنها، وباطنها ليس كظاهرها ...

حقا انها:

محشوة بالغرائب والعجائب، ومعبأة بالمتناقضات والمتضادات ...

الأيزيدية تقوم على الألغاز والرموز أيضا ...

حيث انها تصف الشيطان بملك طاووس ...

وبهذا يقول جلوتهم (ص1):

(الموجود قبل كل الخلائق هو ملك طاووس)!!!...

الصفحات السوداء والجلوة هي بدائية وسطحية للغاية ...

وهي كذلك بعيدة كل البعد عن: ...

العلم والحكمة، المعرفة والفلسفة والعقلانية ...

أما ان لا يشك بالأيزيديين في شيء واحد فقط ...

وهو قوميتهم وأرومتهم العرقية ...

فهم كرد وكردستانيين ...

وهم اخوة للكرد في القومية والوطن ...

أما المعتقد فبالرغم مما ذكر ...

فأنه (لا اكراه في الدين) ...

و(لكم دينكم ولي دين) وفق الحكمة القرآنية الرائعة ...

الاّ من اراد نور الهداية والعلم والمعرفة طوعاً ...

وتجنب الأوهام والخرافات والنتناقضات اختيارا ...

mersaad@sbcglobal.net 
 

أسباب صمت سلطة اقليم كردستان وعدم ادانتها لجريمة قتل "دعاء" - الشيخ عمر غريب
Thursday, 10.05.2007, 07:04am (GMT)

 

أسباب صمت سلطة اقليم كردستان وعدم ادانتها لجريمة قتل "دعاء" - الشيخ عمر غريب

كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

(العدل أساس الملك) مثل قديم

منذ وقوع الجريمة البشعة بحق الفتاة دعاء الكردية الأيزيدية المظلومة في السابع من شهر نيسان الماضي في بحزاني بعشيقة، القريبة من محافظة الموصل بجنوب كردستان، وحتى أواخر ذلك الشهر لزمت - للأسى العميق- السلطة الكردستانية في اقليم جنوب كردستان بشقيها الحزب الديمقراطي الكردستاني والأتحاد الوطني الكردستاني والكثير من أتباعهم من المثقفين والصحف والمواقع الألكترونية الصمت المطبق، وهذا يدعو الى مزيد من الدهشة والحسرة البالغة الى جانب تساؤلات وعلامات استفهام حول هذا الموضوع المأساوي وهذه التراجيديا الفاطرة للقلب ...لماذا!؟

  1. عدم ادانة رئيس اقليم جنوب كردستان السيد مسعود بارزاني للجريمة المرعبة تجاه دعاء الغريبة، مع ان فخامته أقسم وحلف اليمين الدستورية في برلمان اقليم جنوب كردستان حتى تنصيبه رئيسا للأقليم في العام المنصرم ان يكون حاميا أمينا ومدافعا قويا لحقوق الشعب الكردستاني!

  2. عدم ادانة رئيس جمهورية العراق الفدرالية السيد مام جلال طالباني لهذه الجريمة النكراء الاّ في 1/5/2007!

  3. عدم ادانة السيد نيجيرفان بارزاني رئيس اقليم حكومة جنوب كردستان للجريمة.

  4. عدم ادانة الديمقراطي والاتحاد الكردستانيين للجريمة. أما برلمان الاقليم بما ان رئاسته ومعاونته تناصفية بين الديمقراطي والاتحاد فهو ايضا لزم الصمت ولم يستنكر الجريمة الا في أواخر شهر نيسان الماضي، وذلك بعد قيام المظاهرات الشعبية الكردية الاستنكارية في مختلف مدن كردستان، وبعد خروج مظاهرات حقوقية ونسائية اتجهت نحو البرلمان في العاصمة أربيل حينها استقبلهم الدكتور كمال كركوكي نائب رئيس البرلمان فأدان الجريمة ووعد بالمحاولة للقبض على المجرمين وتسليمهم للقضاء!!!

علما بأن مسرح المقصلة الدموية الاجرامية للمغدورة دعاء كان ضمن نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومجازا كان واقعا في حدود حكومة اقليم جنوب كردستان. ونقول مجازا لأنه لو كانت سلطة الحكومة في الاقليم هي الحاكمة بقوة القانون وسلطانه لما حصل ما حصل لدعاء البريئة الغريبة، وهكذا لغيرها من الدعوات الغريبات اللاتي تزهق أرواحهن تحت ذريعة الشرف وغسل العار الذي ما أنزل الله به من سلطان!

وبحسب الرسالة الموجهة الى جميع رؤساء وزراء أوربا من قبل مجموعة من الشخصيات والمنظمات الحقوقية والانسانية الكردستانية والعراقية من 3/5/2007 ان معاون محافظ الموصل (السيد خسرو ﮔوران) هو الذي سلو دعاء الى ذويها وعشيرتها من الأيزيديين، مع انها كانت تستغيث بهم وتتوسل اليهم وتستصرخ ضمائرهم والقانون والحكومة ان لا تسلم الى أبناء طائفتها، وذلك لعلمها مسبقاً اي نوع من العذاب القاسي والتنكيل الوحشي والموت الرهيب الذي سيكون من نصيبها من قبل طائفتها في حالة تسليمها!

وللتذكير والاضافة ان السيد خسرو ﮔوران هو أحد مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة الموصل أيضا، لهذا نحن نعتقد بأن السيد المذكور بعمله غير القانوني وغير المشروع هذا قد نسف سلطة القانون ودكها من الأساس أولا، وثانيا انه عزز وروج للهيمنة القبلية والعشائرية والطائفية بدلا من سلطة القانون، وثالثا فان السيد ﮔوران وغيره من المسؤولين الأمنيين والاداريين التابعين له، وهكذا اي شخص أمره او وافقه الرأي قد وضعوا الصبية الضحية الغريبة "دعاء" على مذبح النحلة الايزيدية لتنحر من الوريد الى الوريد، بحيث بدلا من ذلك كان بأمكانهم -بدون ريب- تحويل دعاء المغدورة الى سلطة القانون والقضاء في العاصمة أربيل، وذلك لكي تكون كلمة الفصل للقضاء وحده، لا للهيمنة الحزبية والطائفية والعشائرية والشخصية!.

على هذا نتساءل: الا يدل موضوع دعاء المأساوي وغيره أيضا ان القضاء في جنوب كردستان لا يتمتع بأستقلالية كافية، بل انه ليس مستقلا كي يتمكن من تحقيق العدالة والمساواة في المجتمع الكردستاني، وذلك بغض النظر عن الجنس والدين والمذهب والطائفية والقومية، وما لم يكن القضاء مستقلا تماماً، وكذلك ما لم يكن للقضاء سلطانه المستقل فان تحقيق العدل الاجتماعي سيكون صعب المنال.

أسباب السكوت وعدم الادانة:

لا شك من ان الأيزيديين هم جزء من الشعب الكردي، لذا فهم كسائر الشرائح المجتمعية للكرد قد تأثروا بالحالة الحزبية السياسية الموجودة في كردستان، وعليه فان الكثيرين منهم قد انقسموا الى قسمين حزبيين بين الديمقراطي والاتحاد الكردستانييناذن، وبحسب هذا المنحى اصبح السيد تحسين سعيد علي أمير الأيزيدية في كردستان والعالم ورئيس المجلس الروحاني الأيزيدي الاعلى الى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني، والسيد بابه شيخ عيدو أحد كبار الأيزيدية الى جانب الاتحاد الوطني الكردستاني. ويبلغ تعداد الأيزيديين في جنوب كردستان نحو 300000 نسمة، أما انه يزيدون تعدادهم الى نصف مليون كردي أيزيدي وهذا ما لا دليل لهم في ذلك، لأنه لا توجد لدينا احصاءا رسميا محايدا ومستقلا عنهم في الحال الحاضر. وأيا يكن تعداد الأيزيديين فان الديمقراطي والاتحاد-كما يبدو- لا يريدون خسارة هذه الجموع لأجل فتاة واحدة سواء كان للمصالح الحزبية او الانتخابية او غيرها.

والذي يقرر هذا الأمر أكثر فأكثر هو لزوم الديمقراطي والاتحاد الصمت المطبق، وعدم ادانتيهما الرسمية وحكومتيهما التناصفية لجريمة قتل دعاء المغدورة، وكل ذلك جرى تحت سمع وبصر وفي ظل حكومة اقليم جنوب كردستان للأسف والأسى الشديدين.

وصدق الرسول الأكرم محمد (ص) إذ قال في حديث له بالغ الاهمية والحكمة: (لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متعتع) اي بدون عجز او تردد او خوف!.

 

 


داود ناسو: قراءة في الواقع الايزيدي
Wednesday, 09.05.2007, 12:06am (GMT)

كم هي مخضبة بالدم مقلتاي ، لاوين امامك اعلن انكساري وهزيمة الزما
داود ناسو:
 قراءة في الواقع الايزيدي 


انتقلت القضية الايزيدية في الاونة الاخيرة من موقع المطالبة بالحقوق والامتيازات ، والمتمثلة اساسا بزيادة وتفعيل المشاركة الايزيدية في الحكم والادارة ، سواء على مستوى اقليم كردستان او على مستوى العراق عامة ، وتخديم المناطق الايزيدية بالخدمات الاساسية كمياه الشرب والارزاق والمدارس والمستشفيات .....الخ ،الى مرحلة اشد خطورة وبعدا وهي مرحلة الوجود او اللاوجود . فبعد احداث الشيخان وما رافقها من مضاعفات سلبية اثرت على العلاقة القائمة بين الايزيديين وغيرهم من اطياف المجتمع ، متجليا في اتساع الشرخ الاجتماعي الناجم عن الاختلاف في الروية الدينية الاجتماعية ،الامر الذي ساهم ويساهم في زيادة الاحتقان بين الايزيديين والآخر المختلف روحيا . فالايزيديون وجدوا انفسهم عاجزين عن مجارة القوى التكفيرية العمياء فصبوا جام غضبهم وبشكل مخزي على فتاة في مقتبل العمر ، فكانت هذه الفتاة الوعاء الذي استفرغ فيه الكل الايزيدي فشله واحباطه في مواجهة واقعيّه الداخلي والخارجي .

هنا لا بد من الوقوف مجددا عند هذه الحادثة بغية استخلاص العبر والدروس :

1. لماذا قتلت هذه الفتاة : كما اسلفنا فان قتلها ناجم عن امرين اثنين: أولهما حالة الانكسار والاحباط التي يمر بها الايزيديون عامة والايزيديين في العراق خاصة ، نتيجة الشعور بالغبن والاحساس بانهم مواطنون خارج التصنيف ، عليهم ما على العراقيين عامة ، ولكن ليس لهم مالغيرهم . وثانيهما هو مجموعة القيم والمعايير الاخلاقية الناظمة للمجتمع الايزيدي . والتي هي في مجملها عصارة عادات واعراف اجتماعية عشائرية بالية ، وبالتالي فان محاولة البعض من النخب الثقافية والسياسية القفز على الحقائق وتصدير المشكلة ، بالادعاء ان الدين الايزيدي يخلو من نصوص تجيز القتل ، هو هروب مشين ومدان في مواجهة الحقيقة . فالاصل في الاشياء الاباحة وبالتالي فعدم النص صراحة على جواز القتل لا يعني بحسب مفهوم المخالفة ان القتل ليس جائزا . فلماذا تأخر بيان المجلس الروحاني والامير تحسين بك الى هذا الحد . اولم ترتكب جرائم شرف وراح ضحيتها اناس لا ناقة لهم فيها ولا جمل وبمباركة جهات ايزيدية مؤثرة ؟

2. التعاطي الاعلامي مع الحدث : أن النخب الثقافية والسياسية ، والتي ينبغي ومن حيث المبدأ ان تضلع بدورها الريادي في احداث الثورة المعرفية ، من خلال التصدي لكل هذه الممارسات ، لم تكن وللاسف الشديد بمستوى الحدث واهميته . فالبعض من الكل الايزيدي راح يتاجر بدم هذه المسكينة ، ليبرز نفسه امام اسياده بالمدافع النبيل عن القيم الانسانية . متناسيا هذا البعض من الكل انه من المشاركين في الجريمة . ولو بطريقة غير مباشرة، فراح ينحر هذه المسكينة صباح مساء ومازال.
 

3. نتائج قتل الفتاة : كنتيجة لهذا الحدث المأساوي وقع 26 فردا من الكسبة الايزيديين فريسة للارهاب القذر . واذا كان لا بد من الربط بين كل هذه المقدمات والنتائج فانه تجب الاشارة الى تداعيات الحوادث

 على نشاط النخبة الثقافية والسياسية الايزيدية في المهجر . التي تداعت الى عقد سلسة من الاجتماعات بغية تنظير الواقع الايزيدي للخروج بنتائج ،على ضوئها يتم التحرك لتفعيل القضية الايزيدية وتدويلها.

وفي هذا السياق عقد اجتماع في مدينة سله بغية التحضير لمظاهرة عارمة في مدينة بروكسل. وقد رأيت ضرورة تقييم كافة النشاطات والفعاليات التي جرت في اروبا وربطها بالاحداث الاخيرة ، ليتم الاستخلاص بعد ذلك الى قرار حاسم بضرورة القيام بهذه التظاهرة او تأجيلها الى اجل غير مسمى . بيد انه وللاسف الشديد لم تلق رؤيتي هذه صداً يُذكر، وعلت الاصوات بضرورة القيام بالتظاهرة بشكل ارتجالي غير مدروس . فطغت على المناقشات الروح الانفعالية ، وراحت اطراف تتاجر بدماء الابرياء من ابناء الايزيدية متناسين - وربما عن قصد - ان الايزيديين في الوطن انما هو في واقع الامر ضحايا مواقف وآراء النخب السياسية و الاجتماعية والثقافية التي تدّعي حرصها على الايزيديين والايزدياتية . فهناك حيث الوطن مازالت الطبقة المتنفذة والمتمثلة بالامراء والاغوات والباشاوات والوزراء والمستشارين ومن لف لفهم مازالت هذه الطبقة تتمتع بكافة الامتيازات وضمانات السلامة والوجود ، وهم ليسوا بحاجة الى مغادرة قصورهم حتى لقضاء ابسط حاجة . بينما يكتوي الفقير والمعدوم بنار الارهاب ، كونه أي هذا الفقير بحاجة الى تأمين لقمة العيش له ولافراد اسرته فهو مرغم على مغادرة بيته المتواضع بحثا عن رغيف الخبز وهذا ما لمسناه بقسوة قل نظيرها في تاريخ الايزدياتية في مقتل 26 عاملا ايزيديا فقيرا في طريق بحثهم عن لقمة العيش ، بينما الامراء والاغوات والباشاوات والوزراء والمستشارون ومن لف لفهم يتمتعون بالحماية والخدم والحشم .

لايمكننا ان نكون سوداويين على طول الخط وعرضه . فإعمال العقل في هذه المرحلة مطلوب اكثر من اي وقتٍ مضى ، بغية التأسيس لواقع سلمي خلاق تسوده روح المودة والاحترام والتسامح . هنا نتسأل جميعا ما هو السبيل للخروج من عنق الزجاجة . فكما ذكرت في اكثر من مقام ومقال فان التداعي لعقد مؤتمر ايزيدي ضرورة تاريخية يفرضها الواقع الايزيدي نفسه . وهنا لابأس من مراعاة الامور التالية كمدخل لتجديد الايزيدية:
 

1. تشكيل لجنة مهمتها إعداد الدستور الإيزيدي الذي يجمع فلسفة وفكر هذا الدين ، ليكون دليل عمل لكل ايزيدي ويكون حجة للكافة وعلى الكافة ، ويلتزم كافة الايزيديين ببنوده ونصوصه بعد إقراره من المؤتمر العام والتصويت عليه من قبل كافة الايزيديين.
2. تشكيل مجلس أعلى يتولى مهمة ادارة شؤون الإيزيدية السياسية والإجتماعية والإقتصادية.
3. تشكيل مرجعية دينية بدون سلطات سياسية مهمتها تفسير النصوص والإشكاليات الناشئة عن تفسير بعضها. يخصص جزء من ريع المزرارت ومخصصات الإيزيدية كرواتب ومعاشات لهذه المرجعية . التي لا يحق لها ممارسة أعمال آخرى خاصة تلك الدائرة بين النفع والضرر.
4.تفعيل دورة المرأة من خلال الإهتمام بتوعيتها وإعطاءها فرص التعلم أسوة بالرجال ، لأنها الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الأسرة ، وإكرامها من خلال إلغاء المهور لما في هذه المهور من إهانة وامتهان لكرامة وانوثة المرأة مما يجعلها سلعة كغيرها من السلع ، تباع وتشترى ، وضمان حقوقها كافة إذ أن المرأة محرومة من حق الإرث تماما في العديد من مناطق الايزيدية ، كما انها لا تملك حق مخالعة زوجها مهما استبد هذا الرجل وتمادى في غيه وجبروته ، كذلك النص على تحريم الزواج من أكثر من أمراة ، وفي هذا السياق يكون من الافضل التقدم بمشروع قانون ينظم الأسرة.
5. النص صراحة بقرار اميري بتحريم قتل النساء لعلة التزاوج من غير الطبقة او الديانة .
6. الغاء "الفتو" الاتاوات التي يجبيها الشيخ والبير من المريديين ، وتأسيس صندوق الخيرات الايزيدية في كل منطقة يبلغ تعداد الايزيدييين فيها 100 شخص واكثر ..

7. وللحديث بقية .......................................!

داود ناسو

 

بقلم : قهار رمكو: لا تحل القضيا الاجتماعية بقتل الطفلة دعاء
Tuesday, 08.05.2007, 07:33am (GMT)

بقلم : قهار رمكو: لا تحل القضيا الاجتماعية بقتل الطفلة دعاء  

من منا بلا خطيئة فليرميها بحجر !؟.

من منا لم يخطئ يا دعاء ؟.

حقا من الامور الغريبة السير وراء شهوات المتخلفين المتعطشين للدماء

حقا انها من الامور الغريبة فتح المجال امام الباحثين عن الحجج الواهية لنزف دماء كل نساء العالم .

كيف الحال بالنسبة لكبدنا دعاء خليل ضحية عشاق الجريمة وتجار الدين!.  

نعم ان كوردستان موطن البشر من اجل الخير والعيش معا في جو يسودها العدالة والامن

انها مركز مجموعة متنوعة من الاديان  بقصد عبادة الخالق كل على طريقته

والسير على قوله : " الدين ل الله والوطن للجميع "!.

اننا شعب يعشق الحرية لذلك يرفض قتل العشاق أورجمهم .

اننا شعب يريد ان يكسر قيود العبودية لذلك يرفض تقييد النساء واذلالهن . 

اننا نحترم كل الاديان ولكن نرفض العيش في داخل قوالب جامدة

نحن لا  ولن نشجع على قتل الانسان كائنا من كان .

كيف الحال بامرأة يانعة مسكينة مثل دعاء التي اضحت ضحية للظروف الشاذة.

نعم الأم هي المنبع وهي المدرسة ونرفض العيش بعيدا عن منبعنا او تحقير مصدر علومنا

نعم ان ذلك يعود لتأثرنا بالديانة الاسلامية والشريعة الذكورية فيها خاصة الجانب الظلامي منها

بحق المرأة التي حرمها من حق المساواة .

رغم انهما من من اب وحد ومن أم واحدة وهي الام والاخت والابنة والزوجة .

ولكن ليس لها دورا يذكر!.

اليس ذلك معيبا ؟. اليس ذلك تقصا لنا ؟.

ليس ذلك فحسب بل  لازلنا نفرض عليها قيود العبودية بالاضافة الى تلك القيود التي فرضها علينا الطغاة .

لذلك تجد مجتمعنا مصاب بشلل نصفي  وسيظل الى ان نقرر من خلال قوانين ومراسيم

انسانية وتحريرها من عبودية الرجل والمساواة معه حتى يتم التخلص من ذلك الشلل الموجود فيه .

وهذا يحتاج الى رجال يعترفون باهمية دور المرأة في الحياة والمجتمع

حتى يفتح لها المجال القانوني لتشارك مثل الرجل وبنفس المستوى والقدر في كل ما يتعلق بالوضع الاجتماعي والصحي والتعليمي والسياسي والاقتصادي والعسكري

ومن حقها ان تختار الرجل المناسب لها

وعلى ضوئها ضرورة سن القوانين وتقوية السلطة القضائية وتحريرها من الضلالة ومن قيود عبودية المرأة اولا

وترجمتها من خلال تشجيع ثقافة الاخوة والمساوة بين الجنسين دون استثناء !.

لذلك انا : إيزيدي ـ سني ـ علوي ـ بهائي ـ شيعي ـ و .. و انها امور روحانية خاصة بالفرد

لذلك نحن أكراد ويهمنا جميعا تحرير كردستان من العبودية

وبناءا عليه ضرورة بذل كل الجهود من اجل جعلها بذلك المستوى . 

وعدم حرمان احدا كائنا من كان من المشاركة , وعدم ترك احدا خلفنا  نحن في عصر التكنولوجيا

لذلك نحن ندين تلك الجريمة البشعة بحق تلك الطفلة اليانعة دعاء خليل وبتلك الطريقة العدوانية الشرسة !.

نعم نحن نقف مع الاخوة الاحرار من الإيزيديين ونشجع أمثال الاخوة والسادة :

\\ هادي بابا شيخ \\ نجل الرئيس الروحي للإيزيديين على موقفه الشجاع

وكذلك الامير: \\ تحسين بيك \\ الايزيدي أمير الطائفة الايزيدية ونقف الى جانبهم

ونرجوا ان تكون تلك الجريمة اخر الجرائم بحق جزءا من ابنائنا .

واعتبار يوم وقوع تلك الجريمة بحق الطفلة اليانعة دعاء خليل يوم تحرير المرأة و نبذ العنف ضد النساء . 

حتى لا يزداد تشويه سمعة شعبنا الجريح بالاصل  

2 ايار 007

بقلم : قهار رمكو


رجم فتاة كوردية يتحول الى ثورة نسوية في كوردستان ( * ) - قيس قره داغي
Sunday, 06.05.2007, 12:08am (GMT)

رجم فتاة كوردية يتحول الى ثورة نسوية في كوردستان ( * )   - قيس قره داغي

keradaghy@yahoo.de  
 

كوردستان موطن لمجموعة متنوعة من الديانات ، وهذه الديانات دفقت بإفكار راديكالية جذرت مجموعة من القيم  التي طوقت الناس بدائرة من الممنوعات ، والمرأة كانت منذ القدم أسيرة تلك الافكار التي قيدتها من الحريات التي كانت تتمتع بها قبل سيادة الشرائع الدينية فيها ، حيث يلاحظ في المناطق الجبلية الوعرة الموجودة في الاعماق ثمت عادات وتقاليد كوردية قديمة لم تتأثر كثيرا أو قليلا بالشرالئع الاسلامية ، حيث من حق المرأة أن تصاحب رجل حسب إختيارها دون أن تتعرض الى ملاحقات الاهل ويطلق الاكراد على تلك العملية ب ( ره دو ) .

هنالك من يتحدث عن أعداد هائلة من النساء يقتلن يوميا في كوردستان بحجة غسل العار ورغم إالغاء قانون غسل العار من قانون البرلمان الكوردستاني إلا أن أعداد القتلى من النساء لم تقل لحد الان وذلك لعدم وجود سلطة قضائية مستقلة أو سلطة تنفيذية قوية ، وفي الشهر الماضي  نقلت عدسات كاميرات أجهزة الهاتف المحمول قضية رجم فتاة إيزيدية في السابعة عشر من عمرها قتلت على خلفية قصة عشق مع فتى في عمرها في قصبة ( بعشيقة ) 10 كلم جنوب شرق الموصل رجما بالحجارة وطابوق البناء في عملية مفتوحة في الشارع العام للمدينة وسط جمهرة من الناس بين راجم ومصور ومزغرد وهم يهتفون بكلمات مثل ( الله أكبر ) وبارك الله بمن يرجمها الى أن تموت الفتاة أخيرا إثرة ضربة كبيرة من طابوق كبير على رأسها من قبل شاب مفتول العضلات ، وما يثير الانتباه أن ( دعاء خليل ) وهذا أسمها وفي سكرات الموت تحاول تغطية عورتها التي تنكشف من جراء الضرب المستمر ما يبرهن وهن التهمة التي ألبسوها من إجل قتلها  .

أول من عرض فلم رجم الفتاة المغدورة هو موقع البصرة نيت وهو الموقع الرسمي للقيادة القومية لحزب البعث المحذور في العراق ، والغرض من نشر الفلم كان لاثارة النعرة الدينية بين المسلمين السنة والايزيديين وقد أقتربت التحقيقات الجارية في الحادث الى أن تنظيم القاعدة تكمن وراء تلك الجريمة المروعة لتبررقتل الايزيديين بشكل جماعي ، حيث قال الموقع على أن الفتاة المذكورة أيزيدية تزوجت شاب مسلم وغيرت دينها فنتجت ما نتجت ، وعلى خلفية تلك الكتابة قامت المنظمات الارهابية الاسلامية في مدينة الموصل بحجز حافلة تقل مجموعة من العمال الايزيديين في معمل نسيج الموصل وقامت بذبح ثلاثة وعشرين فردا منهم وتم رمي جثثهم على الطرقات ، وأعلنت إحدى المنظمات التابعة لتنظيم القاعدة في العراق على إنها ستقوم بقتل خمسة مئة من الإيزيديين إنتقاما من الفتاة التي أسلمت حسب إدعائهم ، ولكن متابع الفلم لا يلاحظ من يتكلم باللغة الكوردية وهي لغة الكرد الايزيديين في المشهد المعروض وكما يلاحظ ترديد كلمات التكبير والتهليل الخاصة بالمسلمين الراديكاليين ما يثبت أن الجريمة إرتكبت من قبل هؤلاء والايزيديين ربما براء من تلك الجريمة ، وفي مكالمة تلفونية لنا مع مجموعة من الوجوه الدينية والأكاديمية والثقافية الإيزيدية ومنهم ( هادي بابا شيخ نجل الرئيس الروحي للإيزيديين ( يحمل الجنسية الالمانية )  أستنكر الجريمة بشدة وأدعي أن سابقة كهذه لم يحدث بين الأيزيديين وأضاف بانهم ينظرون الى المرأة ككائنة مقدسة ويجسدون روح الله في الام ولا يمكن أن يقدموا على فعلة شنيعة كهذه ، وكذلك الحال مع الامير تحسين بيك الايزيدي أمير الطائفة الايزيدية في العالم حيث صرح لوسائل الاعلام بان الجريمة بشعة ومحط أستنكاره وسخطه في آن واحد وأضاف بان العملية هي مدبرة لتبرير حملة جينوسايد ضد الاقلية الايزيدية .

الايزيدية أحدى الديانات القديمة ، وتحسب ضمن الديانات الإيرانية القديمة ( قبل الاسلام ) حسب البروفيسور الالماني جمال نبز أستاذ الديانات القديمة في جامعة برلين الحرة ويقول إنها من الديانات التي تؤمن بتناسخ الارواح ( الدونادون ) وهي مجموعة متفرعة من الديانة الزرادشتية القديمة ولا زالت مجموعات منها قائمة في كوردستان ومنها _ الطائفة الكاكائية والطائفة اليارسانية ، وقد تعرضت الأقلية الإيزيدية الى مجموعة من حملات الابادة على مر المراحل التاريخية ففي عهد الدولة العباسية والدولة الاموية كانت هذه الطائفة تلوذ بالجبال خوفا من الملاحقة المستمرة وفي عهد الامبراطورية العثمانية تعرضت هذه الطائفة ال (  72 ) حملة إبادة منظمة حافظت الجبال الوعرة الموجودة في كوردستان على البقية الباقية التي كانت تتكاثر ليبقى التعداد السكاني لهم كما هو الان  ، وحتى بعد تشكيل الدولة العراقية على أنقاض الدولة العثمانية تعرضت هذه الطائفة الى حملات تطهير وقمع ، ففي عهد وزارة ياسين الهاشمي في ثلاثينات القرن المنصرم تحركت وحدات الجيش العراقي لضرب ما كانت تسمى بتمرد داود الداود الشخصية الايزيدية التي عارضت قانون التجنيد الاجباري أسوة برئاسات الطوائف العراقية الاخرى فنتجت حركة الجيش خسائر فظيعة في الارواح ومن ضمنهم الاطفال والنساء .

وكتحصيل حاصل للأختفاء الدائم لهذ الطائفة أصبحت المعلومات المنشورة عن هذه الطائفة شبه معدومة وبالمقابل نشطت مخيلة الناقمين منهم في نسج عشرات القصص الغريبة للإساءة بالايزيديين ورميهم في هامش المجتمع .

ليس هنالك أحصاء رسمي لعدد الايزيديين الذي يعيشون في كوردستان العراق وتركيا وسوريا وجورجيا وأرمينيا وإيران وهنالك جالية لهم في المانيا ولهم فيها جمعيات ودور ثقافية خاصة بهم ويصدرون فيها مجلات ومطبوعات ومواقع ألكترونية بالحرية التي أفتقدوها في مواطنهم الاصلية ، يقدر الباحثون عددهم ب ( 755000 ) الف نسمة يعيش ( 55000 ) منهم في كوردستان العراق وهي النسبة العظمى أي 75 % من مجموع الايزيديين لهم رئيسهم القبلي يدعي الامير تحسين بيك ولهم رئيس روح يدعى ( بابا شيخ ) ، أقدم معبد لهم يسمى لالش في محافظة دهوك حيث يعتبر بمثابة الحج لهم وكتابهم تدعى ( مصحفا ره ش ) .

تعتبر المعلومات المدونة عن الايزيين نادرة جدا نظرا للتقوقع والابتعاد والعزلة بسبب حملات الاضطهاد وكل ما كتب عنهم ليس الا رؤوس اقلام وأبرزمن كتب عنهم هم المؤرخ العراقي عبدالرزاق الحسني والكاتب الكوردي شاكر فتاح والقاضي زهير عبود كاظم والوزير في العهد الملكي توفيق وهبي والبروفيسور جمال نبز بالاضافة الى عدد من الاكادميين الإيزيديين من أمثال الدكتور خليل جندي وأخرون ولكن في الاونة الاخيرة ظهرت مجلات ومطبوعات خاصة بالمنظمات الايزيدية في ظل الحريات التي منحتها حكومة أقليم كوردستان لمختلف الاتجهات الفكرية  .

عودة الى قتل الفتاة الشابة وتلك الطريقة البشعة التي أصبحت مادة لفتح قريحة الكتاب والشعراء والباحثين الكورد حيث يقدر الكتابات التي ظهرت على صفحات الجرائد والمجلات والمواقع الالكترونية بأكثر من خمسة مئة كتابة لحد الان وشوهدت المنظمات النسوية تنشط بإقامة المظاهرات والنشاطات والندوات والامسيات في كل مكان في كوردستان أحتجاجا لما جرى في مدينة بعشيقة الخارجة عن أقليم كوردستان الذي يتسم بأمان متميز على عكس الاماكن الساخنة من العراق ، ومن المرجح أن الاصوات الأحتجاجية التي تصاعدت وتيرتها مؤخرا قد تؤدي الى نتائج إيجابية من شانها تحريك البرلمان الكوردستاني بإعادة النظر الى المادة السابعة من الدستور المقترح والتي تنص على أن الدين مصدر من مصادر التشريع في إقليم كوردستان وربما تنشط الأجهزة التنفيذية المتمثلة بجهاز الشرطة في تطبيق القوانين الصادرة في برلمان كوردستان ومن ضمنها رفع ( قانون غسل العار ) الذي كان ساريا في عهد صدام حسين وتم إلغائه في أقليم كوردستان وإعتبار جرائم قتل النساء بدعوى غسل الغار من الجرائم العادية التي يحاكم منفذيها حسب قانون العقوبات البغدادي  .

من أجمل مطالبات الناس في كوردستان على خلفية الجريمة هي المطالبة بإقامة تمثال للمغدورة وجعل يوم قتلها يوما لحرية المرأة وتلك الظاهرة تعني أن النية العامة للناس متجهة نحو نبذ العنف ضد النساء.
 

دعاء خليل ـ انتفاضة المرأه ضد الهمجيه
Friday, 04.05.2007, 07:24pm (GMT)

دعاء خليل ـ انتفاضة المرأه ضد الهمجيه 

مصطفى احمد محمد/ باحث كيميائي ـ المانيا

يقول سيدنا المسيح عليه السلام : من منكم بلا خطيئه فليرميها بحجر ..  لعل معظمنا على علم بهذه المقوله التاريخيه التي نادى بها السيد المسيح عليه السلام عندما اعترض وسط جمع غفير من القوم لرجم امرأه غانيه ، ولما سمع الحضور نداء السيد المسيح انسحب كل الى منآه دون ان يلقوا بحجاراتهم التي كانت تحمل مساوئهم وكأنهم بذلك يسترحمون بتلك الاحجار ذنوبهم وافعالهم المشينه في حياتهم

هذا من جانب ، ومن الجانب الاخر الحمله الكبيره من لدن مختلف فئات المجتمع العراقي بصب جام غضبهم على باقي افراد الجماعه اليزديه وكأن هذه الفئات نفسها تعيش مجتمع العدل والكفايه ولا كأنها تعيش الظلمات والخرافات ووسط كم هائل من خطايا اعظم بكثير من رجم شهيدة الحب والانسانيه دعاءهناك مشهدان كما اسلفنا في كارثة دعاء ، المشهد اليزدي ومشهد ما تحيط بالمجتمع اليزدي ..                                   

الطائفه اليزديه والتي تسمى اليزيديه وكانها كلمه مشتقه من كلمة يزيد وهو اسم علم اشتهر به يزيد بن معاويه وآخرون ، ومن مؤلفات المؤرخ العراقي الشهير السيد عبدالرزاق الحسني ان الطائفه اليزديه هم اكراد اقحاح احتفظوا بديانة آبائهم الاولين والاسم يشير الى ذلك وهو يزد وليس يزيد لان كلمة يزد تعني الرب باللغه الكورديه ومن ثم يزدان وهكذا . ليس المهم الان لا يزد ولا غيرها بقدر ما يهم الواقع الماساوي لهذه الطائفه التي اتخذت لنفسها الانطوائيه والانعزاليه الى حد ما طيلة فترات من الزمن مما خلقت فجوه بينها وبين البعض من الديانات المتاخمه لها والتي تضم عدة قوميات ومنها قوميتهم الاصليه الكورديه التي ينتمون اليها

من افرازات الحادث الاجرامي المشين والتي تشكل وصمة عار في جبين الانسانيه لا بل للطائفه اليزديه وجميع الطوائف التي تتبع نفس النزعات الاجراميه ولعل المجتمع الكوردي المسلم المتاخم لطائفته اليزديه يعج بهذه الجرائم واخطر منها ولكون تلك الجرائم لا يعلم بها احد ولم يكن بامكان احد من تصويرها فانها تمر بدون ذكر وهناك حلقات متقدمه في المجتمع الكوردي برجاله من ذوي الشان لا يمكن تزكيتهم باي حال في اغفال هذه الجرائم . اما المجتمع العربي وهو الاخر يشارك المجتمع الكوردي بتقاليده الباليه والوحشيه بهتك وفتك مثل حالات دعاء . وحتى المجتمع السرياني والكلدوآشوري لا يخلوا من هذه التقاليد الباليه لكن ببشاعه اقل بحيث اذا اقبلت فتاة من هذه الطوائف بالاقتران بشاب مسلم فان جميع الطائفه ستعلن القطيعه مع اسرة الفتاة . لعل هذا الاجراء اهون من التصفيه الجسديه التي حدثت لدعاء وكما تحدث بشكل دائم في المجتمعين الكوردي والعربي دون هواده . واي كان فان اجراآت طوائف الكلدوأشوريه لا تخلو ايضا من الوحشيه .         

في الوقت الذي يقوم به اصحاب الكلمه والخطاب المنطقي للطائفه ونداآتهم الملحه لحماية اهلنا من اليزديين لكن عليهم وبتوصيات  شجاعه اقرارعدم كفاءة بعض القاده الدينيين ابدا والذين كان بامكانهم ايقاف العمل الوحشي لاسيما والمجتمع اليزدي منغلق كثيرا وكلمه واحده من الامير او الرجل الديني الاعلى كانت كفيله بايقاف العمل الجبان من لدن العديد وليس القليل من اهل بعشيقه وما جاورها . فالذين حضروا عملية تصفية دعاء ليسوا بنفر قليل بل وشاركهم حتى اصحاب الكلمه والقرار اليزدي في المدينه فبذلك على هذه الحلقات ان تعترف بشجاعه لتحمل دم دعاء الطاهر ويفتحوا صفحه جديده فورا باتباع وسائل مسرعه لتدارك الانهيارات المتسببه بالحادث ولا ضير في اعلان ذلك ابدا والا فالاديان السماويه وغير السماويه كلها تدعي بان هذه الاعمال مرفوضه وما هذه الادعاآت الا حبر على ورق . المجتمع المسلم يكاد يقترف مثل هذه الجرائم كل يوم تحت ستار العادات والاعراف واصحاب الكلمه والخطاب يقولون بان هذه الجرائم مرفوضه في الدين الاسلامي ولكون تعداد المسلمين لا يقارن بتعداد اليزديين فان تلك الجرائم تذهب مع الريح . والمجتمع المسيحي الشرقي عموما والمتعايش مع المجتمع المسلم له عادات وتقاليد باليه ايضا كما اسلفنا في هذا الخصوص لكنها لا ترتقي الى القتل بل الى مقاطعة اسرة كل بنت مسيحيه تحول ديانتها وتتزوج من مسلم وقد تصل الى قطع الارزاق احيانا على اناس ابرياء لا ذنب لهم وايضا العديد من رجال الدين والكنيسه يصابون بداء العمى ويبررون شتى المبررات لتفنيد الموقف حالهم حال رجال الدين المسلمين . هنا رجل الدين الذي كان في بعشيقه كان على علم مسبق بكل تاكيد بقدوم اهل دعاء لاقتراف جريمتهم الوحشيه وهو شارك بها بشكل او باخر لذلك فاليوم يتطلب ان تتقدم القمه الاعلى للهرم اليزدي بان تكون شجاعا وتقطع الطريق على الهمجيه في سفك المزيد من دماء الابرياء بالقاء القبض على الشباب من مجرمي بعشيقه وبعدد محدود معروفين بوضوح بسبب كون المدينه مغلقه والكل معارف وبضمنهم اعمام الضحيه واخوالها واهلها ويقوموا بمحاكمتهم محاكمه شعبيه والقاء تهم استشهاد عمال معمل النسيج برقبتهم ومطالبتهم بتعويض عوئل العمال الابرياء بالاضافه الى تحميلهم النكبه التي اصابت الطائفه ونتائجها المشينه واعلان البراءه من هذه الشله التافهه والساقطه المتعطشه للدم ومقاطعتهم باتجاهات عديده ليكونوا عبرة لمن اعتبر وهذه الاجراآت ان اتخذت علنا وتصويرها للفضائيات دليل على حرص القمه اليزديه بحماية رعاياها وسط انهيار البنيه الاجتماعيه للطائفه التي لم تبنى بسهوله وانما بجهود وسواعد المخلصين من ابناء الطائفه . اجراء هذه المحاكمه وبهذه الشاكله ستكون درسا بليغا لما تمتلك الطائفه من جرأه اكثر من بقيه الطوائف والاديان في المنطقه وحتى من السلطات الرسميه عموما لاسيما والنبأ اخذ عرضا كبيرا حتى في المجالات العالميه ولا يخفى علينا جميعا كل ذلك . قد تكون هذه الخطوه رأبا للصدع والشرخ الكبير في صفوف الطائفه ولطمه على المترقبين لتبرئة انفسهم المتستره على العديد من انواع الجرائم المماثله لجريمة دعاء . والجدير بالملاحظه ان الاعلام الضيق للطائفه لا يزال يعتبر خطوة محاسبة الضحيه دعاء امرا شرعيا ومن ضمن تعاليم الدين اليزدي ويتم المقارنه بينها وبين باقي الاديان مثل الاسلام وهنا تكمن الفشل والاصرار على مظاهر التخلف المتفشي في الشرق عموما.

 

مقتل دعاء الهزة الأعنف .ناظم ختاري
Tuesday, 01.05.2007, 07:08am (GMT)

مقتل دعاء الهزة الأعنف .ناظم ختاري.
وقتل الأبرياء يعد الحلقة الثانية في مسلسل مخطط خطير ...؟؟

أحدث مقتل الفتاة دعاء أثر علاقة خارجة عن الأعراف والتقاليد الدينية للمجتمع الأيزيدي مع شاب مسلم أعنف هزة على مستويات متعددة وخصوصا لدى الأوساط الدينية
، وما يهمني هنا أكثر من أي شيء آخر ، ردود أفعال الأيزيديين على هذا القتل الوحشي وردود أفعال الجانب الإسلامي إزاء نفس هذا القتل.

وإذا كنت قد تأخرت في أبداء رأي بشأن هذا الجريمة وما أعقبها فلأن بشاعتها لم تترك لي وقتا إلا للقلق عميقا عما سيعقبها من نتائج كارثية على المجتمع الكوردستاني بشكل عام والمجتمع الأيزيدي بشكل خاص بأعتباره جزءا لا يتجزأ منه وهو يعيش في خطوط التماس مع الإرهاب الذي يحصد منهم بين فترة وأخرى العديد من الأرواح ، وكانت أولى تلك العواقب دماء 24 شهيدا من أهالي بعشيقة وبحزانى الذين قتلوا غدرا وبدم بارد في داخل مدينة الموصل وعددا مشابها من الشهداء من انتماءات دينية مختلفة في تللسقف أختلط فيها الدم النقي لأبناء مجتمع متعدد
الألوان ، أثر اختراق خطوط أمن المنطقة التي تنعم بالاستقرار إلى حدود بعيدة منذ سقوط الدكتاتورية ، ويخيفني جدا أن تكون مأساة تللسقف بداية لتربع العنف في مناطقنا وثم انتقاله إلى المناطق الأخرى من كوردستان والنيل من التجربةالكوردستانية
. إن مقتل دعاء بهذه الطريقة البشعة أرعب كل أيزيدي لسببين ، الأول ليس هناك في تعاليم الديانة الأيزيدية المسالمة ما يشير إلى قتل من يخالف تعاليم الدين
الأيزيدي رجما بالحجارة ، أما وإن حصل هذا في بعشيقة وفي قضية دعاء ، فإنه يعني أن الديانة الأيزيدية بدأت تتأثر بما يجري من حولها من تطرف ديني وما إلى ذلك ،
وإن مثل هذا الأمر لا يقل خطورة على مستقبل المجتمع الأيزيدي عن التطرف الديني الإسلامي مثلا على المجتمعات الإسلامية . فالتعطش للدماء والقتل الهمجي والتدمير تعد من أبرز سمات ذلك التطرف ، وهذا ما لا يتحمله المجتمع الأيزيدي .

والثاني عن ما جرى الـتأسيس له منذ سنوات طويلة من قبل العديد من الناشطين في مجال الأيزيدياتي ، من تعريف هذه الديانة بالعالم الخارجي وكسب المزيد من الأصدقاء لأبناءها  وتقديم الوجه المشرق والمسالم لها ، إنما وجد إن كل ذلكسينعكس بالضد منه وسيعود إليه بالشر . وهذا ما كان في الواقع الدافع الأهم للعديد من الأيزيديين أن يبقوا صامتين ، مندهشين مشدوهين إزاء هذه الحالة بالرغم من أن عددا من السادة الكتاب وبعض منظمات المجتمع المدني من كوردستان أوخارجها أصابوا بدقة عندما أدانوا عمليةالقتل الوحشية وعرجوا على أسبابها و عبروا في مقالات نشرت لهم عن مدى خطورة
عملية القتل و دعوا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة من شأنها إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وتحققت تأثيرات ذلك العكسية أي عملية القتل  بأسرع من البرق ، فكان القتل والتهديد بالإبادة  والفضيحة على أوسع نطاق .. وفي الأخير كان لابد من الكلام والاستنكار والإدانة . الأيزيديون استنكروا قتل دعاء..
قلت أن عددا من كتاب الأيزيدية ومنظماتهم المدنية أدانوا عملية القتل في أيامها الأولى وكانوا مصيبين في مواقفهم ، وإلى جانب هذا الأمر كان ينبغي على المرجعيات الأيزيدية العمل سريعا من أجل تفويت الفرصة على المتربصين وتطويق ردود أفعالهم الأكثر وحشية من خلال إعلان موقف رسمي يعبر بشكل صريح عن وجهة النظر الأيزيدية يدين بشدة ما قام به أقارب الفتاة من عملية قتل تتنافي وتعاليم
الدين الأيزيدي ، واتخاذ إجراءات تحوطية لتجنب نزيف الدم الأيزيدي من خلال ترك العديد من المواطنين فريسة لقوى التطرف التي كانت تتحين الفرص لكي تدخل إلى
واحة الأمن والاستقرار ،إلى كوردستان من بوابة الأيزيدية . هذا من جانب ومن الجانب الآخر كان من مسئولية السلطات الكوردستانية في المنطقة أن تلعب دورها
وتعمل مخلصة من أجل تطبيق القانون بعد ظهور البوادر الأولى لهذه العلاقة الممنوعة اجتماعيا والمعروفة العواقب ، وخصوصا في ظل ظروف مشحونة ، كان فيها لأحداث شيخان تبعاتها الثقيلة على العلاقة بين الطرفين  وها هي نتائجها  تنذر بأخطار قد تحرق الأخضر واليابس .

بدأت المرجعيات الرسمية تدين عملية قتل الفتاة بأشد العبارات بعد أن حصل القتل الجماعي المأساوي  وبعد أن بدأ فصل آخر يعد أكبر وأخطر تهديد يتعرض له الأيزيديون وهو القتل بذاته ، وهذا ما أفسد أهميتها  لأنها جاءت بعد فواتالأوان وتحت ضغط الشعور بمدى شراسة ما يتعرضون له ، وليس من باب الحكمة لمعالجة القضية منذ بوادرها الأولى .. فسماحة السيد بابا شيخ ندد بالعملية عبر الهاتف
ربما نزولا عند رغبة من طلب منه عبر الهاتف ، والمجلس الروحاني عقد اجتماعا متأخرا بحضور أعضاء مجلسه الاستشاري وعددا من الوجهاء والمسئولين تمخض عن إدانة شديدة لعملية قتل الفتاة  وهذا موقف أيجابي ولكنه عبر عن أسفه على قتل 24 عاملا أيزيديا ( جاء هذا على لسان احد أعضاء اللجنة الإستشارية للمجلس الروحاني ) .في الواقع إن عملية قتل الأبرياء تدعو الجهات الدينية الرسمية للأيزيدية
لإدانتها بأشد العبارات أيضا مثلما ادانوا فيها عملية قتل دعاء ، لأن عملية قتل كهذه لا تحصل إلا عندما ينعدم الضمير وعندما تكون هنالك نية مبيتة للنيل من الطرف المقابل وهذا ما حصل ويحصل بأقبح طرق إزاء المجتمع الأيزيدي من قبل متطرفين وهبوا حياتهم للإجرام في قتل الأبرياء .

واعني ما اعنيه وأقول إن الجهات الرسمية الأيزيدية تأخرت في معالجة المشكلة الكارثة ، وهكذا فعلت السلطات الكوردستانية في المنطقة . فالأمر لم يكن يستدعي الخمول أو الانتظار بل كان بحاجة إلى تحرك سريع ، تتحرك ضمنه وبالتوازي طرفان يلتقيان في المصلحة العليا للقضية القومية الكوردية وهما وكما قلت الطرف الأيزيدي من جانب والحكومة الكوردستانية من الجانب الآخر ، لأنه وكما يبدو لي
واضحا إن التجربة الكوردستانية هي الهدف من ما يجري تنفيذه من مخططات في مناطق الأيزيدية وبالتالي فإن الأمن القومي الكوردستاني هو الذي سيتعرض إلى تهديد مباشر تمارسه قوى الإسلام السياسي التي تلتقي عبر مصالحها بما يقدم عليه البعثيون تحت مسميات دينية متطرفة  أو قومية متعصبة. وهنا أود التأكيد أن الطرفين وأعني بهما الجهات الرسمية الأيزيدية والحكومة
الكوردستانية أخطئا التقدير بشأن إمكانيات الإسلام السياسي وقدرته على ممارسة اللعبة بأقذر أوجهها وبمكر وخداع تامين . ولذا أريد أن أقول إننا إن كنا حكومة كوردستانية أو أبناء مجتمع أيزيدي بأننا
نحن في سفينة واحدة إن غرقت سوف يغرق الجميع فيها، حتى وإن كان فيها من يغرق فيالأخير  .

قوى الإرهاب تستغل قتل دعاء بأبشع صورها ..!!

أما ولو نظرت سريعا في الجانب الأخر من المعادلة لكنت شاهدا على جملة الأمورالتالية .

1- حاولت خلال حديثي أن أبين إن قوى الإرهاب كانت ولازالت تستهدف التجربة الكوردستانية بعد أن وقفت عصيا في عجلة تقدم العملية السياسية العراقية ، إذا إنها تمارس أبشع صور القتل بحق العراقيين والتدمير والخراب بحق الوطن العراقي ، فمفخخاتها تهدد كل طفل عراقي وكل إمرأة عراقية وكل رجل عراقي بالقتل لا محالة ، وبالتالي تهدد التجربة الديمقراطية التي من المفترض إن عجلتها بدأت بالتدوير
منذ قيام أهم المؤسسات الدستورية في البلاد . ولا شك لدي إن أحداث شيخان المرعبة كانت الحلقة الأولى من مسلسل بهذا الإتجاه جرى التخطيط له بقوى وإمكانيات من يقفون بوجه العملية السياسية في العراق ، وواضح جدا من هي الأطراف التي تعمل ضمن هذا المخطط ، فقوى البعث المتحالفة مع القوى القومية الشوفينية والقوى المتطرفة دينيا من السلفيين وغيرهم من مرتزقة هنا وهناك إلى جانب القاعدة وبدعم مباشر وواضح من دول الجوار هي التي دخلت في لعبة شيخان بأعتبارها بوابة الوصول إلى قلب كوردستان ، وخصوصا إن ما يجري في كوردستان من استتباب الأمن والاستقرار اللذان تنعمان بهما  منذ فترة بعيدة إلى جانب العديد من الجوانب الإيجابية الأخرى في تجربتها ، كل ذلك يعد عاملا مهما ومساهما في استمرارية تدوير هذه العجلة في العراق أي عجلة العملية السياسية ، وهنا لا يفوتني أن أذكر بأنه إلى جانب كل هذا هناك أكثر من ثقب تخترق جدار االتجربةالكوردستانية وأكثر من جانب سلبي تلازم بعناد مسيرة هذه التجربة ، و هذه القوى لا تتوانى من أجل استغلالها أفضل استغلال لخدمة مخططاتها  وهي  تستهدف وكما قلنا العملية السياسية في العراق ، و للأسف الشديد إن أغلب هذه الجوانب السلبية تتركز في المناطق الأيزيدية وتنال من حقوقهم في الجوانب المختلفة ، وهكذا تتحقق الحجج اللازمة لأعداء الديمقراطية وأعداء الشعب العراقي بمختلف مكوناته التفكير جديا من أجل تمرير جرائمهم عبر مناطق الأيزيدية ، باعتبار إن المجتمع الأيزيدي يعد الحلقة الأضعف في التجربة الكورستانية لنفس الأسباب التي ذكرتها أي حرمانهم من الكثير من المستحقات هذا من جانب ومن الجانب الأخر فإن هذه القوى أصبحت تستخدم أكثر الجوانب حساسية مثل الجانب القومي وثم الديني وهو الأخطر .

2- فإذا كانت تلك الأحداث وأعني بها أحداث شيخان هي الحلقة الأولى من مسلسل خطير فأن مقتل دعاء بهذه الطريقة البشعة أصبح يجري استغلاله من قبل هذه القوى الشريرة  بأبشع ما يمكنه في سبيل تحقيق متطلبات ومستلزمات الحلقة الثانية من نفس هذا المسلسل  ، وإن قتلة دعاء وفروا لهذه القوى الشريرة  كل السبل والشروط لذلك . وهذا لايعني البتة إن هذه القوى كانت ستسكت عن مخططاتها دون مقتل دعاء إن لم تكن هناك أصلا أيادي خفية وراء هذا القتل على هذه الشاكلة المريعة .

3- فلذلك جاء رد فعل هذه  القوى سريعا ، يتلمس المرء منه ما ذهبت إليه في سياق الحديث عن مخططاتها ، فمقتل 24 عاملا أيزيديا كان إعلانا صريحا على بدء حرب
إبادة ضد الأيزيدية والعبور من مناطقهم إلى مناطق كوردستان الأخرى ولذلك جاءت عملية تللسقف البشعة التي أختلط فيها دماء الأخوة من أديان مختلفة ومتحابة
ومتعايشة بوئام .

4- إن إخراج الأفلام التي جرى تصويرها لعملية قتل دعاء وفبركتها ووضع القرآن بيدها  وتأليف أغنية على مقتلها إنما كان القصد من وراء كل ذلك تأليب الٍرأي العام الإسلأمي ضد الأيزيدية ، وهذا ما تحقق بالفعل فبدون وازع ضمير أصبح كلأيزيدي معرضا للقتل وعلى يد أي مسلم تشحن بفبركة الإلام الملتقطة بالموبايل وماأصاب الشابين من شيخان وهوآخر حصيلة قتل هو دليل على إن مسلسل القتل  المجاني والجماعي  لن يتوقف بسهولة . وسيمتد إلى مناطق أخرى بما في ذلك كوردستان وإن ما حصل في أربيل والهجوم من قبل ثلة متطرفة على فنادق يعمل فيها الأيزيديون يصب في
هذا الإتجاه.
وإن البيان الصادر بعد عدة أيام من عملية قتل الفتاة وتحت أسم وزير الإعلام في
ما يسمى (بدولة العراق الإسلامية) ومناداته للفتاة دعاء ( أختاه ) يهيج مجاميع من المتخلفين ويعطشها لدماء الأبرياء وهذا ينم عن حقد دفين يحملونه أتجاه كل الشعب العراقي والأيزيدية  ، وهنا أريد أن اقول ألا تراجع نفسك وتسأل كم عدد النساء اللائي ُيقتلن بأيديكم وبأبشع الطرق بسبب ومن غير سبب ، وهن من النساء
المسلمات أبا عن جد ، علما إن  دعاء لم تكن في يوم من الأيام مسلمة ، وإنما مارست فعلا يخالف تعاليم الدين الأيزيدي ، كما تخالف أية مسلمة تعاليم دينها وتتعرض للقتل ، ولكن ما يؤسف له إن طريقة قتلها انتقلت إلى قاتليها منكم أنتم أيها الإرهابيون .

5- لم تبقى وسيلة إعلامية إلا واستفادت منها هذه القوى الإرهابية ، إذ إن  مئات الملايين من الناس على طول الكرة الأرضية وعرضها وجدت فجأة  من على صفحات الأنترنيت والصحافة الورقية إن هناك قوما لا ينقصهم التوحش مثلما لدى الآخرين وخصوصا إزاء المرأة ، وهذا القوم هم الأيزيديون ، وهذا بحد ذاته حقق مسألتين أرادت بهما قوى الإرهاب . فالمسالة الأولى ، هو خلق جو عداء إسلامي عام ضد
الأيزيدية إذ سيكون من المتعذر على الأيزيدي من الآن فصاعدا أن يعيش بين الآخرين دون خوف على حياته ، حتى وإن تدخل الخيرون من المسلمين بكل قواهم من أجل إزالة كل أسباب حملة القتل الجماعي التي بدأت اعتبارا من يوم مقتل هؤلاء العمال الأبرياء . وأما المسألة الثانية فإن الأيزيديون في الوقت الذي يتعرضون فيه إلى القتل وفي الوقت الذي يعتبرون فيه الضحية لمخطط إرهابي رهيب ، سينظر
إليهم الرأي العام العالمي وكل أصدقاءهم في العالم وفق رؤية جديدة ستنعكس عليهم سلبا ، وسيفقدون الكثير من المكتسبات التي حققوها في هذا الميدان .

6- جرىعزل أبناء المجتمع الأيزيدي وحصرهم في مناطقهم الضيقة ، إذ من الصعوبة بمكان أن تجد أيزيديا في الموصل أو بغداد أو أية مدينة أخرى في وسط وجنوب العراق ، وهذا يمكنه أن ينطبق على مدن كوردستان ولكن بدرجة أقل . هل من حلول  والأيزيديون يتعرضون إلى القتل على الهوية انتقاما ..؟؟
بكل أسف وبحزن عميق أعبر عن عميق تشاءمي بهذا الصدد ، فهذه القوى الإبهابية حتى وإن لم تُقتل دعاء فإنها كانت تبحث لها عن أسباب لبدء هذا القتل , وها فقد بدأ القتل فعلا . ولكن رغم ذلك لابد من العمل بإرادة واحدة من أجل أن يكون قتل الشبيبة الأيزيدية أقل مما يريده الإرهابيون . وعليه فالأمر يتطلب مايلي .

- المزيد من التحرك على القيادة الكوردستانية لتوفير الحماية الممكنة للإيزيديةوعلى أن تدرك تماما إن قتل الأيزيدين إنما يستهدف التجربة الكورستانية بشكل خاص
والتجربة العراقية بشكل عام .

- على مختلف شرائح المجتمع الأيزيدي أن تدرك مدى الربط الوثيق بين أن نحافظ على دم الشبيبة الأيزيدية وبين أن نحافظ على عمقنا التاريخي ، ألا وهو كوردستانية
الأيزيديون ووحدة المصير مع بقية مكونات المجتمع الكوردستاني ، إذ رغم التطرف الذي يظهر هنا أو هناك في كوردستان فإن غالبية المجتمع الكوردستاني لا يمكنها
أن تفرط بأبناء الديانة الأيزيدية  بمثل هذه السهولة .

- يتعين على الحكومة العراقية أن تمارس مسؤليتها إزاء المجتمع الأيزيدي وحمايته من حملة الإرهاب التي تستهدفه .

- من واجب كل الخيرين من مكونات المجتمع العراقي وخصوصا الأخوة أبناء الديانة الإسلامية المخلصون لوطنهم وشعبهم  وخصوصا رجال الدين منهم أن يحافظوا على عرى
العلاقات التاريخية مع أخوتهم من أبناء الديانة الأيزيدية والدفاع عنهم في محنتهم هذه .

-  من واجب كل المثقفين العراقيين إعلان تضامنهم مع أبناء المجتمع الأيزيدي ، وإطلاق حملات بهذا الأتجاه إلى جانب إطلاق حملات توعية متنوعة يشترك فيها
الجميع دون استثناء وعبر مختلف وسائل الإعلام .

- على القيادات والمراجع الأيزيدية العمل ليل نهار من أجل توفير أسباب الحماية الفاعلة لأبناء مجتمعهم من خلال التفاعل مع الجهات الفاعلة حكومية كانت أم
دينية أم غير ذلك .

- ويتعين على الشبيبة الأيزيدية أن تلتزم مناطقها وقراها لحين أن تزول هذه